تجدد واشنطن رفض التفاوض مع إيران، وسط تقارير عن ممر أميركي لنقل النفط عبر هرمز، فيما تدعو لمنع صدام بين سوريا وإسرائيل وتركيا، وتدين عنف المستوطنين في الضفة الغربية وتصفه بالإرهاب.
تتصاعد أزمة هرمز مع تمسك ترمب بالحصار البحري ونفيه وجود محادثات مع إيران، بالتزامن مع رصد الإمارات تهديدا صاروخيا، فيما تتصاعد الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية وسط انتقادات أميركية.
يتغير الواقع في الضفة الغربية مع تسارع الإجراءات الأحادية الإسرائيلية. وأوضح د. غسان الخطيب أنها تستهدف حسم الصراع على الأرض، فيما حذر د. محمد الشرقاوي من غياب مسار سياسي جاد.
925 عائقا للحركة تنتشر في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وفق بيانات أممية، وتقيد تنقل نحو 3.4 ملايين فلسطيني، وسط ارتفاع عدد العوائق بنسبة 43% مقارنة بمتوسط العقدين الماضيين.
يثير قرار نقل صلاحيات إنفاذ القانون بحق المستوطنين في الضفة الغربية جدلا واسعا، وسط مخاوف من تأثيره على الوضع القانوني للأراضي المحتلة وتصاعد التوترات المرتبطة بالاستيطان.
أزمة هرمز تتصاعد مع تلويح واشنطن بعقوبات اقتصادية على ايران، فيما تحمل السعودية طهران مسؤولية استهداف السفن وتؤكد ان تأمين الملاحة الدولية مسؤولية الجميع، بينما تتصاعد التوترات في الضفة
يعكس نقل صلاحيات إنفاذ القانون إلى الشرطة الإسرائيلية تحولا في إدارة الضفة، وسط مخاوف من ترسيخ الضم الفعلي وتعزيز الاستيطان وإضعاف مسار حل الدولتين.
أمير داوود، مدير التوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، يكشف تفاصيل الحصار المفروض على عائلات فلسطينية في قصرة، ويحذر من تحول حصار المنازل إلى وسيلة للتهجير وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة.