تتواصل الضغوط على إيران، مع تلويح أميركي بالخيار العسكري من جديد، بينما أعلنت السعودية اعتراض مسيرات إيرانية وتدميرها، في وقت تتصاعد فيه التوترات الأمنية في لبنان والضفة الغربية.
تصاعد ميداني وأمني واسع في الضفة الغربية وسط تحذيرات من فقدان السيطرة، مع تزايد اعتداءات المستوطنين وتوسع العمليات العسكرية، مقابل إدانات دولية ودعوات لحماية المدنيين.
محمد هواش، الكاتب والباحث السياسي، قال إن نتنياهو يحول الضفة الغربية إلى ساحة للتوتر والضغط قبل الانتخابات، بهدف استقطاب أصوات اليمين والمستوطنين وتوسيع الاستيطان.
ترمب يمنح المحادثات مع إيران فرصة محدودة، وطهران تعلق هجماتها بشرط استمرار وقف الضربات الأميركية، بالتزامن مع تصعيد إسرائيلي في الضفة ودعوة أممية لدعم سيادة سوريا وتعافيها.
قال نهاد أبو غوش الكاتب في الشؤون الإسرائيلية الفلسطينية ود. وليام لورنس الدبلوماسي الأميركي السابق إن التصعيد الإسرائيلي داخل الضفة الغربية يثير مخاوف من اتساع العنف، وسط دعوات لتغيير الموقف الأميركي
د. غسان الخطيب قال إن اعتداءات المستوطنين تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وتوسيع المستوطنات، فيما رأى طارق الشامي أن رد واشنطن لا يزال خجولا ولا يشكل ضغطا حقيقيا على إسرائيل.
في وقت تشهد فيه المنطقة تهدئة مؤقتة بعد توقف الضربات الامريكية، تتواصل التحركات الدبلوماسية والاقليمية والدولية سعيا لتفادي انزلاق الاوضاع نحو مواجهة اوسع، وسط مخاوف من التصعيد المتجدد
يتزامن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية مع متغيرات داخلية وإقليمية، وسط تراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية، ما يثير مخاوف من اتساع التوتر واستمرار الإجراءات الإسرائيلية.