بدأت أميركا تقديم خدمات قنصلية بمستوطنات الضفة، ما أثار غضبا فلسطينيا لكونها خطوة تكرس "الضم الزاحف"، ورغم تأكيد واشنطن أن الإجراء خدمي، يراه محللون منحا لشرعية مؤسسية للاستيطان وتغييرا لسياسة أميركا.
تستمر عمليات الهدم الإسرائيلي في الضفة الغربية، مع قيود صارمة على البناء الفلسطيني، ما يحد من فرص التنمية ويترك آلاف الفلسطينيين بلا مأوى، خاصة في المناطق التي يشهد فيها التوسع الاستيطاني تصاعدا.
إسرائيل تواصل التهام أراضي الضفة الغربية، وتخطط لتوسيع مستوطنة جفعات بنيامين بـ2,780 وحدة سكنية وتحديث بنية تحتية بـ40 مليون دولار. الضم الزاحف يشمل السيطرة على 41% من الضفة
تشهد القدس والضفة الغربية تعزيزات أمنية مشددة مع قيود على حركة السكان، وسط تصاعد هجمات المستوطنين على التجمعات الفلسطينية، ما يزيد المخاوف من توتر واحتجاجات خلال رمضان.
تواصل إسرائيل ابتلاع أراضي الضفة الغربية، إذ يفتح القرار الإسرائيلي بتشغيل أراض في الضفة باعتبارها "أراضي دولة" الباب أمام تحويل ملكية هذه الأراضي رسميا إلى السلطات الإسرائيلية وإلى المستوطنين.
محادثات نووية مكثفة بين واشنطن وطهران في جنيف لإنهاء الجمود، يقابلها قرار إسرائيلي غير مسبوق بتسجيل أراضي الضفة الغربية لتثبيت السيادة، وسط تحذيرات عربية ودولية من تداعيات هذا التصعيد على فرص السلام.
تشهد الضفة الغربية موجة مصادقات إسرائيلية واسعة على وحدات استيطانية جديدة، إلى جانب خطط إضافية قيد الدراسة، ما أثار اعتراضات دولية اعتبرت الخطوات تقويضا لحل الدولتين.
قال د. محمود يزبك الخبير في الشؤون الإسرائيلية إن فتح تسجيل الأراضي يمهد لضم فعلي للمنطقة جيم، فيما أكد د. مهند مبيضين أن السياسات الحالية قد تقود إلى انفجار شعبي وتضع الأردن أمام تحديات حساسة.