تواجه أسواق الطاقة العالمية خطر وصول أسعار النفط لمستويات قياسية حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، مما يكبد الاقتصاد العالمي خسائر فادحة ويضغط على المستهلكين في أميركا وأوروبا نتيجة قفزات أسعار البنزين.
رغم تشديد الحصار الأميركي، تواصل إيران تصدير النفط عبر “أسطول الظل” وعمليات نقل معقدة بين السفن، مع استخدام التخزين العائم ومسارات بديلة، ما يبقي تدفق الإمدادات مستمرًا ويعكس صراعًا مفتوحًا
تسعى مصر للاستفادة من قرار الصين بإعفاء وارداتها من الرسوم الجمركية لتقليص العجز التجاري. التركيز ينصب على جذب استثمارات صينية، لتصنيع المنتجات محليا، وتصديرها لبكين بجودة عالية، وقيمة مضافة كبرى.
أشار د. أيمن يوسف، أستاذ بالجامعة العربية الأميركية، إلى أن صمود إيران يعتمد على علاقتها مع الصين وتركيا، مؤكداً أن استمرار الحصار لعدة أشهر قد يدفع طهران لتقديم تنازلات مؤلمة وجدية.
تدخل إدارة دونالد ترمب مرحلة مفصلية بين التصعيد العسكري وخيار الحصار طويل الأمد على إيران، في ظل جمود المفاوضات. ارتفاع أسعار الطاقة يضغط داخليا، بينما يتحول مضيق هرمز إلى محور صراع اقتصادي.
قال إينار تانجين الزميل الأول في مركز الابتكار الدولي للحوكمة (CIGI)، إن الصين تفضل أدوات التجارة والهدنة بدل القوة العسكرية، وتسعى لحشد توافق دولي يعيد الاستقرار ويمنع اضطراب تدفقات الطاقة.
تستغل بكين الهدنة التجارية مع ترمب لبناء أدوات نفوذ اقتصادية شملت قوانين لمعاقبة الشركات الأجنبية وتشديد ترخيص المعادن النادرة، وذلك ردا على قيود واشنطن والتحقيقات التجارية بشأن الطاقة الصناعية
تواجه إيران حصارا أميركيا مطولا بأوامر من ترمب، وتترقب الأسواق قرار الفيدرالي بشأن الفائدة. وفي حين تسجل بورصة تايوان قفزة تاريخية بفضل الرقائق، تبرز تحديات التضخم كعائق أمام شعبية الإدارة الحالية.