قالت هبة نصر مديرة مكتب الشرق بلومبرغ في واشنطن، إن واشنطن تواصل الضغط على اقتصاد إيران، فيما يأتي حديث ترمب عن التفاوض مع طهران وسط ارتفاع النفط والديزل والعوائد، دون مؤشرات على بدء مسار دبلوماسي.
تتجه الأنظار إلى أسهم الرقائق وقرارات البنوك المركزية، فيما تصعد أسعار النفط بفعل مخاوف الملاحة في مضيق هرمز وإغلاق السعودية خط أنابيب رئيسيا، وسط ترقب لرفع الفائدة في اليابان.
الصين تطرح مبادرات لتعزيز التعاون خلال قمة بريكس، والسعودية توقف احترازيا تدفقات النفط عبر خط شرق غرب وتؤكد أن أمنها لا يقبل المساس، فيما تترقب الأسواق اجتماعات البنوك المركزية وعلى رأسها الفيدرالي.
أسواق النفط تواجه عوامل متضاربة بين توقعات بتراجع الطلب وزيادة الإنتاج الأميركي، وبين عودة قوية للطلب الصيني وارتفاع وارداته. ومع استمرار أزمة هرمز وشح المشتقات، يرجح تراجع الأسعار إذا انتهت الحرب.
تتأرجح أسعار النفط بين آمال التهدئة الدبلوماسية في المنطقة وعوامل العرض والطلب العالمية، فيما تبرز عودة الطلب الصيني وتطورات مضيق هرمز بين أبرز المؤثرات في السوق.
تضرب صدمة النفط فوق 107 دولارات أسهم آسيا، وسط ارتفاع عوائد الخزانة ترقبا لتضخم أميركا وقرار "الفيدرالي". بينما تستعر حرب الذكاء الاصطناعي مع مكاسب "Oracle" وإطلاق "Deepseek" نموذجا فائق الرخص.
تستخدم إيران والصين آلية تجارية سرية منذ 2021 لتحويل عائدات النفط إلى أرصدة تمول واردات صينية، فيما مر عبرها ما بين ملياري و2.5 مليار دولار خلال العام الماضي.
تتجه أوروبا لتعزيز حضورها في معادن جرينلاند عبر استثمارات جديدة، لكن نقص اللوائح والتنظيمات يعرقل تطوير المشاريع، بينما قد يساعد تنويع الإمدادات في تقليل الاعتماد على الصين وتعزيز سلاسل التوريد.