قال خبير في السياسات الأميركية، إن الهدنة لا تعني نهاية الأزمة، بل تمهيد لجولات تفاوض مشروطة، فيما قال مستشار مركز الأهرام للدراسات، إن غياب الثقة بين واشنطن وطهران يعرقل أي تقدم حقيقي.
يربط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط الأنظار بشبكات الإنترنت البحرية، حيث يمر جزء كبير من البيانات العالمية عبر مضيق هرمز. أي تهديد لهذه الكابلات قد يؤثر على الاقتصاد العالمي.
أعادت اضطرابات مضيق هرمز توجيه إمدادات الألومينا للصين، مما رفع وارداتها بمارس 30 ضعفا سنويا. في المقابل، تعطلت مصاهر الشرق الأوسط وهبطت الأسعار العالمية لأدنى مستوى في 5 سنوات بسبب فائض المعروض.
في ظل التطورات الإقليمية، يبرز اسم سيمون كرم كأحد الدبلوماسيين اللبنانيين المرتبطين بملفات التفاوض، مع أدوار سابقة في واشنطن وارتباطه بملفات حساسة تتعلق بالعلاقات الدولية للبنان.
تتسم الأسهم في أميركا بمرونة عالية تجاه التوترات الدولية ومخاوف التضخم، حيث يميل المستثمرون إلى التفاؤل وتجاهل الأنباء السلبية، مع التركيز على قطاع التكنولوجيا كأداة فعالة للتحوط.
تمثل العودة للمفاوضات بين واشنطن وطهران في باكستان انعطافة إيجابية تدعمها جهود دبلوماسية سعودية، لضمان مراعاة المطالب الخليجية المتعلقة بالبرنامج النووي ووقف التدخلات الإيرانية وحماية أمن المنطقة.
قال وقار خان الخبير العسكري والاستراتيجي إن الاتفاقية الدفاعية بين السعودية وباكستان تعكس التزاما متبادلا بالدفاع المشترك، مع إمكانية توسيع التعاون ليشمل قدرات عسكرية وصناعات دفاعية.
يوضح سامي المرشد، باحث في العلاقات الدولية، دلالات التعاون العسكري السعودي الباكستاني لحفظ الأمن القومي، وتسليط الضوء على جهود التهدئة السياسية لإنهاء النزاعات، بما يحقق رؤية الشرق الأوسط.