خفضت S&P Global Ratings توقعاتها لإصدارات السندات المستدامة في الشرق الأوسط إلى 15-20 مليار دولار خلال 2026، مع تراجع الإصدارات في النصف الأول بفعل التوترات الجيوسياسية وتشدد ظروف التمويل.
تتوسع شبكات شركات الطيران الخليجية عبر وجهات جديدة واتفاقيات تشغيل، في وقت تستأنف فيه ناقلات دولية رحلاتها إلى المنطقة مع استمرار تعافي حركة السفر.
تشهد المنطقة تحركات سياسية لخفض التصعيد، مع تأكيد سعودي على أولوية الحوار، وإعلان أميركي عن إلغاء هجوم مشروط على إيران، بالتزامن مع جهود لوقف القصف في غزة وإجراءات إسبانية لمواجهة الهجرة.
تسعى السعودية لخفض التصعيد وإبعاد شبح الحرب عن المنطقة، حيث تركز الدبلوماسية السعودية على حماية الاستقرار الإقليمي، مع التشديد على حماية البنية التحتية ومقدرات البلاد.
تعيش منطقة الشرق الأوسط حالة من التوتر وعدم اليقين مع تزايد احتمالات التصعيد العسكري بين أميركا وإيران وتوجيه ضربات تستهدف البنية التحتية والمنشآت الحيوية وتأثيرها على استقرار الإقليم.
تتزايد المؤشرات المرتبطة باحتمال عودة التصعيد بين أميركا وإيران مع صدور تحذيرات أمنية وتحركات عسكرية، بينما تواصل الانتخابات الأميركية فرض حساباتها على مسار الأزمة.
أسعار النفط تتحرك بين مخاطر تعطل الإمدادات وآمال التهدئة، فيما تواصل تطورات مضيق هرمز والبحر الأحمر التأثير في اتجاهات السوق.
تدفع اضطرابات الشرق الأوسط أسواق النفط إلى تذبذب بين مخاوف الإمدادات وضعف الطلب. ولفت الحق إلى أن استمرار الأزمة قد يصعد ببرنت إلى 90 أو 100 دولار، بينما يعيده توقفها إلى قرب 70 دولاراً.