استنفار دبلوماسي عالمي لسحب الرعايا وعائلات البعثات من إيران ولبنان وإسرائيل، دول كبرى كأميركا وألمانيا وأستراليا تحذر من السفر وتدعو للمغادرة فورا، وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
أوضح المحلل السياسي خالد شنيكات أن حديث السفير الأميركي عن توسع إسرائيل يعكس تياراً أيديولوجياً داخل الحزب الجمهوري يتجاهل القانون الدولي. مشيرا إلى أن هذه التوجهات تفرض على الدول العربية ضرورة الحذر
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن السلام في الشرق الأوسط ممكن، مشددًا على نجاح مجلس السلام في إنهاء نزاعات قديمة، إعادة 251 رهينة، ودعم الاستقرار عبر استثمارات ومساعدات دولية.
قال محمد قواص، الكاتب والمحلل السياسي، إن إدارة ترمب تمضي في مسار "السلام بالقوة" بالشرق الأوسط، وسط مفاوضات أميركية–إيرانية دقيقة مصحوبة بضغوط عسكرية ودبلوماسية.
قال د. محمد الزغول، إن ما لا تقوله واشنطن عن إيران أهم مما تعلنه، موضحًا أن غياب مسار دبلوماسي واضح يكشف أن الصراع يتجاوز النووي إلى تغيير أوسع في سلوك طهران.
تحشد الولايات المتحدة أسطولًا عسكريًا متقدمًا من الشرق والغرب باتجاه الشرق الأوسط، مع تحركات بحرية وجوية مكثفة، في إطار استعدادات لسيناريوهات تصعيد محتملة، وسط تصاعد التوتر مع إيران.
قال ريتشارد ويتز إن التعزيزات الأميركية الحالية تكفي لضربات محدودة لا لحرب شاملة. فيما قال د. صالح المعايطة إن واشنطن تسعى لتغيير سلوك طهران لا إسقاط نظامها، مستخدمة الضغط العسكري كأداة تفاوض.
قال الخبير العسكري سمير راغب إن الحشد الأميركي قد يكون جزءا من استراتيجية ضغط على إيران أكثر منه قرارا عملياتيا فوريا، محذرا من أن أي تصعيد قد يفضي لصراع يهدد أمن الممرات البحرية والقواعد الأميركية