بعد مرور أكثر من ألف يوم على الحرب في السودان، تتحدث الأمم المتحدة عن نزوح واسع داخل البلاد وخارجها، وتفاقم انعدام الأمن الغذائي. المنظمة وضعت خطة إنسانية جديدة لمواجهة الاحتياجات المتزايدة.
مصر تشدد على رفض أي مساس بوحدة السودان ومؤسساته، وعدم الاعتراف بأي كيانات أو ميليشيات. وتدعو لهدنة إنسانية عاجلة تفتح الممرات وتؤسس لوقف النار، معتبرة أمن السودان جزءا من أمنها القومي.
تدفقت موجات كبيرة من النازحين إلى مدينة الأبيض هربًا من القتال المتصاعد في إقليم كردفان بحثًا عن الأمان وسط أوضاع إنسانية قاسية تعاني فيها العائلات من نقص الغذاء والمياه والخدمات الأساسية.
في كل صراع عالمي، الشعوب هي من تدفع الثمن. ففي اليمن والسودان وغزة وسوريا، الملايين يعانون انعدام الأمن الغذائي، كما أن الحروب المستمرة تعيق وصول المساعدات. لتتحول نزاعات المنطقة لكارثة مستمرة.
الحرب المستمرة في السودان خلفت أزمة إنسانية خانقة، حيث يواجه ملايين السكان الجوع ونقص الموارد، في ظل ضعف التمويل وتعقيدات إيصال المساعدات واستمرار المواجهات.
كردفان محور الصراع السوداني، تجمع بين الأهمية العسكرية والاقتصادية، كونها معبر للإمدادات وشريان النفط، مع تأثير التركيبة القبلية على موازين القوى في الحرب.
تتركز المعارك في دارفور وكردفان بالمناطق الحدودية مع تشاد، بين الجيش والدعم السريع من جهة، وحركات الكفاح المسلحة من جهة أخرى، وتزداد الحاجة الإنسانية، مع انعدام المواد الغذائية، مما يهدد بمجاعة واسعة
تشير تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف، إلى أن أكثر من 90% من أطفال السودان، أي نحو 19 مليون طفل في سن الدراسة، تأثروا بالحرب، فيما يوجد حوالي 17 مليون منهم خارج المدارس.