تواصل السوق السعودية مكاسبها بدعم من تحسن نتائج الشركات وجاذبية التقييمات، إلى جانب زخم الأسهم القيادية وتحسن السيولة بينما تترقب السوق تطورات أسعار الفائدة والنفط والاستقرار السياسي في المنطقة.
أعلنت مايكروسوفت و"هيوماين" تعاونا استراتيجيا طويل الأمد لدعم التحول بالذكاء الاصطناعي في السعودية والمنطقة، مع إتاحة نموذج "علام"، ما يمكن المؤسسات من تطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي باللغة العربية.
توسع "كفالة" دعمه للمنشآت مع ضمانات تتجاوز 100 مليار ريال وتمويلات فوق 140 ملياراً. وأشار همام هاشم إلى أن نسبة التعثر لا تتجاوز 2%، فيما يدرس البرنامج إضافة قطاعات جديدة إلى نطاق الدعم.
تدعم قوة الاقتصاد السعودي والنمو غير النفطي الطلب على الائتمان، فيما تعزز المشروعات الكبرى والتمويل المقدم للشركات والأفراد والمنشآت الصغيرة والمتوسطة فرص نمو البنوك.
تعزز التحسينات الهيكلية في سوق المشتقات السعودية كفاءة التداول. وأوضح د. يوسف يوسف، مدير تطوير البيانات المالية في بوابة أرقام، أن التحسينات توفر أدوات للتحوط من التقلبات، بما يدعم السيولة
تدعم الإجراءات المرتقبة سيولة السوق السعودية وعمقها فيما تعكس تداولات تتجاوز 6 مليارات ريال تفاؤلا أوليا. وأوضح منصور أن الاستقرار أهم من القفزات السريعة، محذرا من مخاطر استخدام الهامش دون خبرة كافية.
قالت ماري سالم، المحللة المالية في الشرق بلومبرغ، إن تطوير سوق المشتقات السعودية يعالج ضعف السيولة ويوفر أدوات تحوط إضافية، بما يعزز جاذبية السوق للمؤسسات والمستثمرين الأجانب على المدى المتوسط.