تراجعت الأسهم في أميركا مع ارتفاع عوائد السندات وأسعار النفط، بينما قفزت أسهم البتكوين والعملات المشفرة بدعم تشريعي. وتعافت أسهم التكنولوجيا بفضل الذكاء الاصطناعي وسط ضغوط على نتفليكس.
تسعى الصين لتجاوز اقتصاد أميركا مستقبلا عبر التحول نحو اقتصاد المعرفة والتقنيات المتقدمة كالذكاء الاصطناعي والرقائق والبتكوين، لتعزيز الابتكار المحلي وتقليل التبعية الخارجية.
تتجه الأنظار إلى أسهم الرقائق وقرارات البنوك المركزية، فيما تصعد أسعار النفط بفعل مخاوف الملاحة في مضيق هرمز وإغلاق السعودية خط أنابيب رئيسيا، وسط ترقب لرفع الفائدة في اليابان.
تظل فرص الاستثمار في الذكاء الاصطناعي قائمة مع استمرار الإنفاق الرأسمالي، فيما تتصدر أشباه الموصلات الخيارات خلال الأشهر المقبلة قبل انتقال جانب من الفرص إلى شركات البرمجيات.
يسجل مؤشر "فيلادلفيا" لأشباه الموصلات تراجعات بنسبة 17% بالربع الثالث بعد كسر مستواه التاريخي عند 14655 نقطة، بينما تظهر التدفقات الإيجابية لـ23 أسبوعا باستمرار شهية الاستثمار المباشرة في الأسواق.
مكاسب قوية للأسواق الآسيوية بقيادة كوريا الجنوبية وتايوان، بدعم أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي. ومؤشر كوسبي يتجاوز متوسط الـ50 يوما، وجولدمان ساكس يرفع مستهدفه للمؤشر إلى أكثر من 12 ألف نقطة.
تصعد واشنطن ضغوطها على إيران مع تلويح ترمب بهجوم جديد، فيما تسعى إدارته لخفض أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي، وتدرس رسوما جديدة على الرقائق الأجنبية لدعم التصنيع المحلي.
تدفع رسوم ترمب على أشباه الموصلات الشركات إلى إعادة النظر في التصنيع وسلاسل الإمداد. وتؤدي الرسوم إلى ارتفاع كلفة المعدات والخوادم، مع توجه الشركات لتوطين الإنتاج في أميركا وتقليل الاعتماد على الخارج.