ارتد مؤشر تاسي في مستهل الجلسة بدعم من عودة الزخم الشرائي إلى القطاعات القيادية، مع صعود أسهم الراجحي وأرامكو والأهلي. وتترقب السوق قرار الفيدرالي بشأن الفائدة وقراءات التضخم والنمو والبطالة.
تتحرك السوق السعودية بدعم من مكاسب الأسهم القيادية وتوزيعات البنوك، بينما يترقب المستثمرون نتائج الشركات ومسار أسعار الفائدة، وسط ضبابية بشأن النفط وأثر ارتفاع عوائد السندات على تقييمات الأسهم.
أعلن مصرف الراجحي عن توزيعات أرباح تاريخية للنصف الأول متوجا نموا قويا في نتائجه، بينما يترقب القطاع المصرفي السعودي قرارات الفائدة الأميركية وتأثيرها على حركة التمويل والودائع.
"تاسي" يتجه نحو تكبد أول خسارة أسبوعية منذ شهر، ويتراجع أكثر من 2%، رغم ارتداد قطاع البنوك، ونمو نشاط القطاع الخاص غير النفطي بأسرع وتيرة في 6 أشهر، متجاهلا التوترات الإقليمية.
يرى إكرامي عبدالله، كبير المحللين الماليين في صحيفة الاقتصادية، أن تجديد "المعمر" تسهيلات ائتمانية بنحو ملياري ريال يدعم رأس المال العامل، لكنه يحذر من ارتفاع الديون وتأخر التحصيل.
تاسي يواصل الصعود بدعم من البنوك والمواد الأساسية، مع قيادة مصرف الراجحي للمكاسب، فيما يترقب المستثمرون تأثير أسعار الفائدة وتراجع النفط على السوق والأسهم القيادية.
أوضح أنس الشقير، مدير تطوير المنتجات والاستثمارات البديلة في الراجحي المالية، أن صندوق الراجحي لمؤشر MSCI يتيح الاستثمار في أكثر من 250 شركة سعودية عبر أداة واحدة، مع تكلفة إدارية منخفضة.
نتائج البنوك السعودية أظهرت تباينا في الأداء، فيما ضغطت المخصصات المرتفعة لمصرف الراجحي على القطاع والمؤشر العام، بينما تتجه الأنظار إلى نتائج شركات البتروكيماويات وقدرتها على مواجهة المخاطر.