بزشكيان يوجه رسالة إلى الشعب الأميركي داعيا للسلام، وترمب يربط وقف إطلاق النار بمضيق هرمز ويهدد بالانسحاب من الناتو، وكشفت واشنطن بوست عن خطط عسكرية أميركية معقدة للاستيلاء على اليورانيوم المخصب.
بزشكيان يؤكد أن بلاده لم تبدأ الحرب ويصف المواجهة بالعبثية، بينما يتمسك ترمب برواية طلب طهران وقف النار، وواشنطن تجري محادثات غير مباشرة عبر وسطاء، وترقب لخطاب ترمب الذي سيحدد مسار الحرب أو الانسحاب.
بزشكيان يصف الحرب مع واشنطن بالعبثية، بينما يتوعد ترمب بقصف مدمر للبنية التحتية وتأمين مضيق هرمز بحلول 6 أبريل. وسط تضارب في الرسائل الأميركية، روبيو يلمح لنهاية المواجهة وينتقد موقف الناتو.
قال د. إبراهيم عيسى العبادي الخبير في الشؤون الإيرانية والاستراتيجية، إن تصريحات بزشكيان تعكس محاولة لتمرير رسائل تهدئة للخارج، وسط توازن هش داخل إيران، حيث يبقى القرار الفعلي بيد الحرس الثوري.
المرشد الإيراني علي خامنئي يسيطر على النظام العسكري والسياسي في إيران، مع سلطة تعيين المسؤولين العسكريين والقضائيين، بينما يبقى الرئيس مسؤولا عن الوزارات والميزانية لكنه مقيد في الشؤون العسكرية.
قال د. إبراهيم عيسى العبادي إن طهران تواجه احتجاجات غير مسبوقة اتسعت جغرافيًا وتحولت من مطالب اقتصادية إلى سياسية، موضحا أن النظام يعتمد القوة المفرطة والدبلوماسية المزدوجة دون استعداد حقيقي للتهدئة.
قال عادل السالمي محرر الشؤون الإيرانية بصحيفة الشرق الأوسط، إن موجة الاحتجاجات الأخيرة في إيران كانت مسألة وقت بعد الحرب، مدفوعة بتدهور المعيشة وتآكل الثقة، مشيرا إلى أن السلطات تحاول إدارتها بالحوار.
بزشكيان يرفض طلب واشنطن تسليم كل اليورانيوم المخصب، مؤكّدًا قدرة بلاده على تحمّل العقوبات. وفيما أعلن ترمب تقدّمًا نحو وقف إطلاق النار في غزة، حذّر لافروف الناتو وأوروبا من ردّ حاسم على أي استهداف