الأسواق الأميركية تتأثر بارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف الفائدة، بينما قطاع التكنولوجيا يواجه تقلبات فردية، مع استمرار ضعف سوق العمل، وارتفاع التضخم، ما يدفع المستثمرين للانتقائية في الأسهم.
مكاسب للأسهم الأميركية وسط ترقب لقرار الفيدرالي، بنك أوف أمريكا يرصد قفزة في السيولة النقدية تحوطا من المخاطر، ومورجان ستانلي يحذر من أزمة ديون في قطاع البرمجيات، ويراهن البعض على الذكاء الاصطناعي.
صناعة أشباه الموصلات تواجه ضغوطًا مع استمرار حرب الشرق الأوسط، إذ تهدد المخاطر تعطل إمدادات أساسية مثل الهليم والكبريت، ما قد يعرقل إنتاج الرقائق المتقدمة وخطط استثمارات الذكاء الصناعي.
جوزيف وهبي يوضح أن الحرب على إيران كشفت هشاشة سلاسل إمداد صناعة الرقائق والذكاء الصناعي عالميًا، مشددًا على ضرورة سيادة الدول على المواهب والطاقة والقدرات الحوسبية لتجنب اضطرابات مستقبلية.
أسواق أميركا ترتفع مدفوعة بأرباح شركات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، رغم ضبابية الأسواق والمخاطر الجيوسياسية، في انتظار قرار الفيدرالي بشأن الفائدة، وسط مراقبة شديدة لتأثير أسعار النفط على التضخم.
يرى مونتي صفي الدين، رئيس قسم أبحاث السوق في Capital.com، أن الأسواق تشهد حالة "تدوير" للمراكز المالية وليست تخارجاً كلياً، حيث تظل شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الخيار المفضل حالياً.
قالت ليا هولمجرين أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مرمى نيران ارتفاع الطاقة والفائدة، التضخم القادم سيمنع الفيدرالي من خفض الفائدة، مما يدفع المستثمرين نحو العوائد المضمونة بعيدا عن تقلبات الأسهم.
الأسواق الأميركية تواجه تقلبات مع تداخل العوامل الجيوسياسية والاقتصادية. هانبري يشير إلى أن حركة وول ستريت تقودها توترات الشرق الأوسط وتسارع الاستثمار بالذكاء الاصطناعي وإعادة تسعير الإنفاق الرأسمالي.