تشهد الأسواق المالية تغيرات مستمرة في تسعير الفائدة وسط ضغوط تضخمية واسعة النطاق، بينما تتابع الاقتصادات العالمية تداعيات تطورات الذكاء الاصطناعي وتدخلات البنوك المركزية لدعم العملات وضبط السيولة.
تبقي أسعار النفط المرتفعة مصدر ضغط على الأسواق، مع تنامي مخاوف التضخم وتأثير تكاليف الطاقة على المستهلك والصناعة، بينما تترقب أسواق السندات تحركات الفائدة والدولار وسط التوترات الجيوسياسية.
أوضح جاري دوجان، الرئيس التنفيذي لـ Global CIO Office، أن مخاوف الدين الأميركي تحد من قوة الدولار برغم الفائدة، مؤكداً أن التشديد يتحدّى تمويل الشركات، وأن مشتريات المركزيات تدعم الذهب.
استعاد الدولار زخمه الأسبوع الماضي بمكاسب تجاوزت 1%، مع ارتداد مؤشر بلومبرغ واختراق متوسط 200 يوم عند 1203 نقطة، ما يعزز احتمالات استمرار الصعود. في المقابل، تباين أداء النفط بعد مكاسب قوية.
قال د. صفوان قصي الأكاديمي والخبير الاقتصادي، إن اتساع العقوبات المرتبطة بإيران قد يقيد وصول العراق إلى الدولار ويضغط على الاستيراد والأسعار، داعيا بغداد إلى تجنب التعاملات التي تعرضها للعقوبات.
تتجه أسعار الذهب نحو مكاسب مستدامة في أميركا مدعومة بمشتريات البنوك المركزية وأزمات الديون، وذلك رغم تقلبات الأسواق قصيرة الأجل وتوجهات السياسة النقدية.
قال أندرو ليك، الرئيس التنفيذي للاستثمار - Mirabaud Group، إن رفع الفائدة دعم ثقة الأسواق، بينما عكس صعود الأسهم موجة ارتياح مؤقتة، وسط بقاء التضخم محور تركيزه. تراجعت العوائد دعما لوضوح المسار النقدي
ترتبط حركة الدولار أمام الجنيه ارتباطا وثيقا بأسعار النفط. وأوضح محمد عبد الحكيم، العضو المنتدب لإنسايت القابضة للاستثمارات المالية، أن ارتفاع النفط يضغط على الميزان التجاري المصري ويدعم صعود الدولار