قال د. عمرو صالح إن قوة الدولار الحالية مدفوعة بمخاوف التضخم وارتفاع الفائدة، ما عزز الطلب عليه كملاذ آمن، في ظل احتمالات تصاعد التوترات وارتفاع أسعار النفط، وهو ما قد يفاقم الضغوط التضخمية عالميا.
قلصت الأسواق الأميركية مكاسبها بعد بداية قوية، مع تزايد القلق من تعقيدات المشهد بين واشنطن وطهران ورفض إيران للمقترحات، والدولار يتذبذب دون اتجاه واضح، فيما تعكس السندات تراجع مخاوف التضخم.
يرى جونزالو كانيتي، أن الحديث عن البترويوان كبديل للبترو دولار لا يزال في طور التطور، مشيرًا إلى أن قوة الدولار مدفوعة بالعوائد المرتفعة، مع بقاء اليوان خيارًا جاذبًا على المدى المتوسط.
تشهد العملة الصينية محاولات لتعزيز حضورها عالميا، إلا أن هيمنة الدولار وتنوع أسواق الطاقة واستقرار النظام المالي الدولي تجعل من الصعب إحداث تحول سريع في منظومة التسعير العالمية.
تشهد الأسواق حالة من الترقب والتقلب، مع تبدل سريع في المعنويات عقب تضارب التصريحات. وارتفعت أسعار النفط مجددا، فيما صعد الدولار مع تصاعد مخاوف التضخم، بينما استمر الذهب في جذب السيولة
تواجه مصر ضغوطا اقتصادية نتيجة تراجع العملة وخروج الاستثمارات الأجنبية وارتفاع كلفة الطاقة. هذه التطورات تؤثر على أسواق الدين وقدرة الحكومة على التمويل، في ظل استمرار تقلبات الأسواق العالمية.
تشكل عوائد السندات طويلة الأجل، ولا سيما سندات 30 عاما، مؤشرا مهما لصناع القرار في واشنطن. ووصولها إلى مستويات مرتفعة قد يدفع الإدارة الأميركية لإرسال إشارات تهدئة للأسواق.
قال محمد السلايمة، مدير وحدة التداول بالأسواق العالمية في كابيتال للاستثمارات، إن سرعة انهيار الذهب بنسبة 10% في أسبوع تعكس حاجة الأسواق للسيولة، مؤكدا أن "الكاش" هو الخيار الأفضل حاليا في ظل الضبابية