إغلاق مضيق هرمز يرفع أسعار النفط والغاز بشكل قياسي، برنت عند 85 دولارا والغاز الأوروبي يقفز 70%، والأسهم تتراجع عالميا، والذهب ينخفض، والدولار يرتفع، مع ضغوط على الاقتصادات الآسيوية والأوروبية.
قال إيلان سولوت، استراتيجي أول للأسواق في Marex Solutions، إن قوة الدولار وضغوط الذهب والفضة تؤثر سلبًا على العملات المشفرة، مع احتمال استمرار تراجعات قصيرة الأجل رغم بعض عمليات شراء القاع.
قالت إفا مانثي، محللة استراتيجية للسلع في ING Bank، إن ارتفاع الذهب في بداية النزاع يعود للطلب على الملاذات الآمنة، لكن قوة الدولار وارتفاع الطاقة يضغطان على الأسعار ويحدان من زخم الارتفاع.
قالت سارة الياسري إن ارتفاع الدولار وتراجع الذهب يعكسان لجوء السيولة إلى العملة الأميركية كملاذ آمن أول في ظل الضبابية. وأوضحت أن استمرار الحرب قد يدعم الدولار قصيرًا، بينما يبقى الذهب مستفيدًا
المؤشر الثلاثيني يتراجع بأكثر من 2% وسط ضغط الجنيه مقابل الدولار وتخارج المستثمرين الأجانب، بينما تواصل بورصات الخليج إظهار تماسك ملحوظ بدعم ارتفاع أسعار النفط، مع بروز قوة السوق السعودية.
قال مايكل براون إن الضبابية الجيوسياسية تدفع المستثمرين للتخلص من الأصول الخطرة واللجوء إلى الدولار كملاذ آمن رئيسي، رغم تقلب الذهب والنفط. وأوضح أن تراجعات الأسهم قد تكون بيعًا اضطراريًا
المؤشرات الأميركية تراجعت بقوة مع تصاعد التوترات، فيما استفادت شركات الطاقة من قفزة النفط والغاز. صعود الدولار كملاذ آمن يفتح باب القلق من تضخم أعلى وضغوط على قرارات الفائدة.