تصعيد الحوثيين ضد السعودية يأتي مع تراجع الجماعة ميدانيًا وتقدم القوات الحكومية في عدة جبهات، وسط مساع لوقف التقدم عبر استدعاء ضغط دولي، وتنفيذ أجندة إيرانية للسيطرة على باب المندب ومواصلة الضغط.
الجيش اليمني يستعيد مواقع استراتيجية ويعلن بدء معركة تحرير صنعاء، فيما أصيب 73 مدنيًا باعتداءات حوثية على السعودية. وفي هرمز، تغير مسار 94 سفينة تجارية وسط تصعيد روسي أوكراني.
تقدمت القوات اليمنية وقوات العمالقة في الجوف والبيضاء والحديدة لتطويق صنعاء وقطع إمدادات الحوثيين لمأرب، بالتزامن مع قصف جوي ومدفعي، فيما تفاقمت الأزمة الإنسانية بتعز إثر نزوح جديد للمتضررين.
يرى سلمان الشريدة، الكاتب والمحلل السياسي، أن التصعيد الحوثي ضد السعودية يتزامن مع تطورات ميدانية تشهدها اليمن، وسط تقدم للقوات الحكومية وتزايد الحديث عن استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار.
تمثل محافظة البيضاء عقدة استراتيجية تربط عدة جبهات يمنية، وقد يدفع تهديدها الحوثيين لفتح جبهات أخرى. واستعادتها قد تؤمن مناطق بأبين والضالع وتضغط على خطوط إمداد الجماعة نحو ذمار وإب.
زيارة وزير الخارجية السعودي إلى موسكو تعكس تحرك الرياض دبلوماسيا لخفض التصعيد وتعزيز قنوات التواصل مع القوى المؤثرة، حيث تبرز أهمية التعاون السعودي الروسي في استقرار أسواق الطاقة والقضايا الإقليمية.
يرى الكاتب والمحلل السياسي مبارك آل عاتي، أن التصعيد الحوثي ضد الأعيان المدنية داخل السعودية يأتي بالتزامن مع تطورات ميدانية تشهدها الجبهات اليمنية، وسط حديث عن محاولات لتوسيع نطاق المواجهة الإقليمية.
التصعيد الحوثي ضد السعودية يستهدف مدنا ومنشآت مدنية واقتصادية. ويرى د. مطلق المطيري، أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الملك سعود، أن التصعيد يخدم أهدافا إيرانية لرفع كلفة الحرب وجر الرياض لمواجهة مفتوحة.