قال ديفيد بولجر، مستشار في شؤون الأمن القومي الأميركي، إن دخول الحوثيين الحرب يمثل تصعيدًا كبيرًا، يوسع نطاق المواجهة جغرافيًا، ويزيد الضغوط على الملاحة الدولية، خاصة في البحر الأحمر.
هاجمت 50 طائرة إسرائيلية منشآت نووية وحيوية في إيران، لترد طهران بـ550 صاروخا، وفيما عززت أميركا وجودها العسكري، أعلنت السعودية تدمير مسيرتين، وبدأ الحوثيون قصف إسرائيل بالصواريخ الباليستية.
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن انتهاكات إيران لمبادئ حسن الجوار تهدد أمن المنطقة وتقوض الثقة بها، مشيراً إلى أن سلوكها يعكس نهجاً قائماً على الابتزاز ورعاية الميليشيات.
قال هارولد نايهوف الرئيس التنفيذي لميناء حاويات العقبة، إن اضطرابات البحر الأحمر أربكت مسارات الشحن ورفعت التكاليف، لكن العودة التدريجية للأحجام في 2025 تؤكد قدرة الموانئ على التكيف مع المخاطر.
قرار عراقي نُشر ثم سُحب سريعًا بشأن إدراج حزب الله والحوثيين يثير جدلًا سياسيًا كبيرًا، فيما تبحث فرنسا عن توازن دقيق في علاقاتها مع الصين وسط ضغوط الحرب الأوكرانية والتنافس التكنولوجي العالمي.
قال علي السراي إن قرار إدراج حزب الله والحوثيين كشركاء في الإرهاب ثم تصحيحه لاحقا يعبر عن ضغوط أميركية مقابل نفوذ إيراني، مؤكدا أن ما جرى يتجاوز الخطأ الإجرائي إلى صراع سياسي مؤثر على مستقبل الحكومة.
قال محرر الشؤون الخليجية في صحيفة الشرق الأوسط، إن الحوثيين استثمروا الحرب في غزة للدعاية وتحصين الداخل، فيما قال الكاتب المتخصص في الشؤون الإسرائيلية، إن تل أبيب تستعد لمواجهة واسعة ضد الحوثيين.
قال عبدالخالق الحود مراسل الشرق في عدن إن الغارات الإسرائيلية على اليمن أوقعت 9 قتلى وأكثر من مئة جريح، واستهدفت مواقع عسكرية ومبانٍ حكومية ومجمع العرض في صنعاء.