قصف أميركي إسرائيلي يستهدف مفاعل آراك الإيراني دون تسرب إشعاعي، واشنطن تعلن تدمير ثلثي ترسانة صواريخ طهران، والحرس الثوري يغلق مضيق هرمز، وسط توعد إسرائيلي بتوسيع الهجمات وتوقعات بإطالة أمد الحرب.
تتجه الأنظار إلى الداخل الإيراني في ظل تحولات متسارعة تعكس إعادة تشكيل موازين القوة داخل النظام، رغم استمرار الضغوط العسكرية والتوترات الإقليمية، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة واتجاهاتها.
قال د. محمد الزغول مدير وحدة الدراسات الإيرانية في مركز الإمارات، إن المشهد التفاوضي مع إيران لا يزال ضبابياً، مع غياب مؤشرات جدية على بدء مسار تفاوضي حقيقي، مقابل تصاعد احتمالات العمليات العسكرية.
قال د. نبيل العتوم الباحث في الشأن الإيراني بمركز الدراسات الإقليمية، إن مطالب طهران تعكس محاولة لطمأنة الداخل وكسب الوقت تحت ضغط التصعيد العسكري المستمر من قبل أميركا وإسرائيل.
قال د. علي العنزي الأكاديمي والخبير في الشؤون الإقليمية والدولية، إن التصعيد الإيراني ضد دول الخليج يفتقر للمبرر، مشيرًا إلى أنه قد يكون محاولة لفرض معادلة إقليمية جديدة رغم ضبط النفس الخليجي.
استدعت الخارجية اللبنانية القائم بالأعمال الإيراني بناء على قرار حكومي يحذر من انتهاك القوانين اللبنانية من قبل الحرس الثوري الإيراني، هذه الخطوة تضع العلاقات بين البلدين أمام مرحلة جديدة.
الحرس الثوري الإيراني يمول نشاطه عبر شركات داخلية في الطاقة والبناء، ودعم حكومي مباشر، إضافة إلى شبكات تجارة وتهريب وشركات واجهة للالتفاف على العقوبات.
يتصاعد التوتر في اليوم الرابع والعشرين من الحرب، مع تهديد إيراني بإغلاق مضيق هرمز ردا على أي استهداف لمنشآت الطاقة. وفي المقابل، تقترب مهلة ترمب لفتح المضيق، وسط ترقب دولي لمسار التصعيد وخيارات واشنطن