أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مقر قيادة القوات الجوية للحرس الثوري في إيران ضمن هجمات جوية واسعة. وتحدثت تقارير عن انفجارات في طهران، فيما قال ترمب إن أميركا تدرس "خيارات مختلفة".
شهدت الساعات الأخيرة تصعيدا ميدانيا على جبهتين رئيسيتين. ووفقا لقاسم صفارات الإنذار دوت على الحدود مع لبنان من مزارع شبعا حتى حيفا إثر هجمات بصواريخ ومسيرات، بينما استهدفت صواريخ إيرانية جنوب إسرائيل.
التصعيد العسكري يرفع الخسائر في لبنان مع سقوط 294 شخصا ونزوح 200 ألف. ويعلن ترمب تدمير 42 سفينة إيرانية. وتدفع الحرب شركة البترول الكويتية لإعلان "القوة القاهرة". ويرتفع سعر الوقود في أميركا.
إيران تعتمد على شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات، تجمع بين منظومات روسية وأخرى محلية الصنع، حيث حصلت طهران على "إس - 300"، إضافة إلى أنظمة لمواجهة المسيرات، بينما ترصد منظومة "أرمان" الأهداف وتعترضها.
يتواصل التصعيد في اليوم السابع مع تركيز الضربات على القدرات الصاروخية الإيرانية، ورفع واشنطن سقف التسوية إلى الاستسلام غير المشروط، وسط توقعات باستمرار العمليات لأسابيع وتساؤلات حول كلفتها.
تتصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط مع توسيع الضربات الإسرائيلية داخل إيران وضرب الضاحية الجنوبية وجنوب لبنان، ما يزيد المخاطر الأمنية ويؤثر على المدنيين.
ترمب يعلن تدمير ترسانة إيران الصاروخية، وواشنطن تقترب من حسم الجو وترصد خلافة "مجتبى خامنئي" لوالده، وروبيو يؤكد: الهدف تدمير البحرية والمصانع لمنع طهران من النووي، ولا مفاوضات حالية.
تحولات عميقة في الحكم الإيراني بعد اغتيال علي خامنئي. تشكيل مجلس قيادة يضم محمود بيزيشكيان وغلام حسين محسني إيجئي وعلي رضا أعرافي، مع تغييرات عسكرية شملت سيد مجيد ابن الرضا وأحمد وحيدي.