يسيطر الحرس الثوري الإيراني على قرار التفاوض مع أميركا، ويربطه بمهلة 7 أيام لإلغاء كافة العقوبات وفتح مضيق هرمز. بالمقابل يرفض ترمب هذه الشروط المسبقة ويتمسك بتنفيذ تدريجي وتفكيك شامل للبرنامج النووي.
قال نائب رئيس مجلس القيادة اليمني عبد الله العليمي، إن الدعم الإيراني عزز قدرات الحوثيين وتهديداتهم للممرات البحرية، معتبرا أن غياب موقف دولي حاسم أتاح للجماعة توسيع نفوذها.
قال جون روسو ماندو الخبير في شؤون الأمن القومي، إن الخلافات تحد من فرص التوصل إلى اتفاق، فيما قال سعيد شاوردي الباحث في العلاقات الدولية، إن طهران تريد دبلوماسية تقابلها خطوات أميركية عملية.
تواجه طهران ضغوطا اقتصادية أميركية، وحصارا مشددا، وسط تباين بين التعتيم الداخلي والتأييد الشعبي للحرس الثوري بمشاركة نحو 500 ألف شخص، بينما تشدد السلطات الإيرانية على كفاية المخزون والصمود السياسي.
يبني الحوثيون قدراتهم عبر شبكة تهريب تمتد من إيران والصين إلى اليمن. واستغلوا هدنة 2022 لتوطين سلاحهم بمساعدة الحرس الثوري والذكاء الاصطناعي، ما يُصعد خطورتهم بالمنطقة.
يعاني النظام الإيراني من ازدواجية بين جناح تفاوضي وآخر عدائي يقوده الحرس الثوري الإيراني المعرقل للاستقرار، وسط فقدان واشنطن لأمل التسوية واعتمدها على الحصار الاقتصادي لكسر التعنت.
قال سميح المعايطة وزير الإعلام الأردني السابق، إن واشنطن تراهن على العقوبات والخنق الاقتصادي لإضعاف إيران، مع إبقاء الضربات المحدودة للردع، مشيرا إلى أن ضعف المعارضة قد يطيل قدرة النظام على الصمود.
توعد الحرس الثوري الإيراني بالرد على الهجمات الأميركية، وسط تقارير عن انفجارٍ في جزيرة لارك، وإطلاق صواريخ باتجاه سفن أميركية في مضيق هرمز، فيما أُحبطت شحنة عسكرية من إيران للحوثيين في البحر الأحمر.