سوريا تدخل عامها الأول بعد سقوط الأسد بين جهود إصلاح داخلية ومساعٍ لرفع العقوبات. وبالتزامن، تتصاعد الخلافات حول المرحلة الثانية من اتفاق غزة، خصوصًا الخط الأصفر ومستقبل نزع سلاح حماس.
قال د. إريك لوب إن الخط الأصفر يعزز الأمن مؤقتًا لكنه يقوّض الاستقرار لاحقًا، فيما اعتبر أبو عواد أن الانتقال للمرحلة الثانية مرهون بانسحاب إسرائيلي فعلي وصيغة حكم فلسطينية تحمي القطاع من التقسيم.
يحمل الخط الأصفر في غزة مؤشرات مقلقة؛ إذ تبقي إسرائيل أكثر من نصف القطاع تحت السيطرة، مع بنية عسكرية متقدمة تمنع عودة النازحين، وسط مخاوف من تقسيم دائم بين غزة جديدة شرقي الخط وغزة قديمة غربه.
قطر تصف مفاوضات غزة بالحرجة. ويشير نهاد أبو غوش إلى أن إسرائيل تعطل التقدم عبر الخروقات وتقييد المساعدات وتحريك الخط الأصفر. ويرى أن الجدل الفلسطيني حول لجنة التكنوقراط وسلاح الفصائل يزيد التعقيد.
رغم وقف إطلاق النار، تبقى مخلفات الحرب خطرًا قاتلًا في غزة. داود عيد فقد ساقيه بانفجار جسم حربي، ووزارة الصحة تحذّر من تزايد مبتوري الأطراف وضرورة دعم دولي عاجل في ظل انهيار القطاع الصحي.
معبر رفح هو المنفذ الحيوي لغزة، وقد انتقل من إدارة السلطة إلى حماس ثم الجيش الإسرائيلي. المساعدات تمر عبر مصر، وإسرائيل تقلّص الكميات المسموح بها عبر كرم أبو سالم، فيما مستقبل بقية المعابر غامض.
تترقب الأوساط إعلان ترمب تعديلا على المرحلة الثانية من وقف النار بغزة المرتبطة بنزع سلاح حماس مقابل انسحاب إضافي ونشر قوات دولية. المرحلة الأولى تشمل وقف النار وتبادل الأسرى والانسحاب حتى الخط الأصفر.
وسط حديث أميركي عن محادثات إيجابية مع كييف في فلوريدا، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوكراني أولكسندر ميريزكو، إن العقبة الرئيسية أمام المفاوضات هي بوتين نفسه، واتهمه بأنه لا يريد السلام