تتواصل الردود المنددة بالخطط الإسرائيلية لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وسط تمسك السكان بأرضهم رغم الدمار والحصار، مقابل إصرار الاحتلال على البقاء ومواصلة سياسات الإزاحة.
تواجه مخططات تهجير الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية رفضا تاما، وسط سياسات ضغط اقتصادية وتجفيف لمصادر الحياة يمارسها الاحتلال، بينما يتمسك السكان بالصمود والبقاء لإفشال تلك المشاريع.
تتواصل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة وسط سقوط ضحايا وإصابات في مناطق عدة، بينما تزداد معاناة المدنيين مع استمرار العمليات العسكرية وتضرر مرافق وخدمات حيوية.
تحذر منظمات أممية من تداعيات الأزمة الغذائية في غزة على الأطفال والأمهات، وسط مؤشرات تتعلق بسوء التغذية وضعف جودة الغذاء، وما قد يترتب على ذلك من آثار صحية طويلة الأمد.
خلّف العدوان على غزة دمارا بـ90% من منشآتها وانكماشا اقتصاديا بـ84%. وتقف عملية الإعمار أمام فجوة تمويلية تتجاوز 54 مليار دولار وعقبة رفع 60 مليون طن من الأنقاض لاستعادة الحياة.
يتحول ركام المنازل في غزة إلى مصدر للحديد والدخل، إذ يعيد السكان استخدام حديد التسليح في بناء مساكن ومرافق مؤقتة، بينما تقدر الأمم المتحدة حجم الأنقاض بنحو 60 مليون طن ومعالجتها بنحو 8 إلى 10 أعوام.
قال د. محمود يزبك إن تحركات كوشنر قد تقود إلى إخراج تدريجي لأسلحة من غزة مقابل خطوات إسرائيلية، فيما قال مارك جينسبيرج إن الخلاف بشأن نزع سلاح حماس لا يزال يعرقل تنفيذ خطة ترامب.
تربط إسرائيل في غزة إعادة الإعمار بنزع سلاح حماس، مع تمسك الجيش بحرية العمل، بينما تبحث أميركا ترتيبات المرحلة المقبلة وسط خلافات حول الانسحاب والإعمار وتأثير الانتخابات الإسرائيلية.