بين مخيم الشاطئ وخان يونس تتجسد نكبة متجددة تفوق الماضي مرارة. وأشار نازحون إلى أن حجم الدمار والنزوح المتكرر وغياب المياه جعل الحرب الحالية أقسى بمراحل مما نقله الأجداد عن معارك عام 1948.
الدمار الواسع والنزوح المتكرر في غزة أعادا إلى الأذهان مشاهد النكبة الفلسطينية، وسط شهادات تؤكد أن حجم الخسائر والمعاناة الحالية يفوق ما عاشته الأجيال السابقة، مع تحول الأحياء إلى ركام وانتشار الخيام
بعد تعثر جهود إقناع حماس بالتخلي عن أسلحتها الثقيلة، يكشف موقع أكسيوس عن توجه مجلس السلام والولايات المتحدة لتنفيذ خطة بديلة في غزة، تبدأ من المناطق غير الخاضعة لسيطرة الحركة.
تجارة مخلفات الحرب جزءا من الحياة الفلسطينيين، حيث يعتمد الرجال على جمع الركام وإعادة تدويره لتجهيز الخيام والمساكن، وتستمر هذه الأنشطة رغم المخاطر التي تهدد حياة الباحثين نتيجة وجود مخلفات غير منفجرة
تشهد الأوضاع في قطاع غزة تصعيدا ميدانيا متواصلا يفاقم الأزمة الإنسانية، مع تقييد دخول المساعدات وتعطل الإجلاء، ما يزيد من الضغط على السكان ويعمق تدهور الأوضاع المعيشية والصحية.
تتصدر غزة المشهد مجددًا مع إطلاق مجلس السلام في واشنطن وتعهدات بمليارات الدولارات لإعادة الإعمار، في وقت تتصاعد فيه التهديدات الأميركية تجاه إيران مع مهلة حاسمة ومناورات عسكرية إقليمية.
دمرت الحرب الإسرائيلية في غزة الاقتصاد والبنية التحتية، ارتفاع البطالة إلى 80% والفقر 90%، واعتمد 95% على المساعدات بعد انهيار القطاع الصناعي بنسبة 97% والزراعي 120%.
قطاع غزة يتعرض لقصف مدفعي عنيف من قبل الجيش الإسرائيلي، مخلفا 10 ضحايا، ليصل إجمالي ضحايا الخروقات الإسرائيلية منذ إعلان وقف إطلاق النار إلى أكثر من 600 ضحية، وسط نقص كبير في المساعدات الإغاثية.