لبنان يضع اللمسات الأخيرة على وفد تفاوضي لإجراء محادثات مع إسرائيل في قبرص، بينما تبدو تل أبيب متحفظة على المبادرة، حيث تقترح مبادرة جوزيف عون وقف إطلاق النار وانتشار الجيش وبدء مفاوضات حول الحدود.
نفّذ الجيش الإسرائيلي أكثر من 400 موجة غارات على إيران، بينما شنت أميركا ضربات على أكثر من 6 آلاف هدف، وسط تشديد مصري على أن أمن الخليج جزء من الأمن القومي، وإعلان إيران انفتاحها على فتح مضيق هرمز.
مع تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية تتغير الخريطة الميدانية بعدما وسع الجيش الإسرائيلي عملياته شمال الخط الأزرق، فيما تشير تقارير دولية إلى انتشاره في عدد من القرى والمواقع جنوب لبنان.
تصعيد إسرائيلي في بيروت وجنوب لبنان يستهدف المدنيين والبنية التحتية، بينما يتصاعد رد حزب الله بالهجوم على شمال إسرائيل، وسط محاولات لبنانية لوقف الهجمات مع استمرار التوتر السياسي والميداني.
الغارات الأميركية والإسرائيلية تتواصل في اليوم الخامس عشر من الحرب على إيران مع استهداف طهران وتبريز ومدن أخرى، حيث أعلن الجيش الأميركي ضرب 6000 هدف منذ بدء العمليات، بينما تعرضت سنندج لغارات متتالية.
لبنان يفضل مفاوضات مع إسرائيل برعاية دولية تشمل فرنسا والأمم المتحدة بدلا من وساطة أميركية مباشرة، لكن واشنطن وتل أبيب تشترطان نزع سلاح حزب الله، مع تصعيد عسكري أدى إلى نزوح نحو مليون لبناني حتى الآن.
رغم الحديث عن دور محتمل للهند في الوساطة بين إيران وإسرائيل لوقف الحرب، يرى خبراء أن التصعيد العسكري واتساع بنك الأهداف داخل إيران، يجعلان فرص الحل الدبلوماسي محدودة في الوقت الراهن.
تواصلت الغارات الأميركية والإسرائيلية على طهران وتبريز وأصفهان وكرمانشا مستهدفة القدرات العسكرية، بينما أكد الإعلام أن جزيرة خرج لم تتعرض لأضرار بالموارد النفطية، والحرس الثوري يحذر من أي هجوم.