حققت روسيا مكاسب استراتيجية في أوكرانيا، حيث سيطرت على 20% من الأراضي الأوكرانية، مع إنشاء مناطق عازلة ردا على القصف المستمر على المناطق الحدودية، بينما تركز كييف على إبطاء التقدم الروسي
تشهد الخريطة الميدانية للحرب الروسية الأوكرانية تحولات مستمرة، حيث تشير البيانات إلى سيطرة روسيا على خمس مساحة أوكرانيا، مع نفوذ قوي في لوجانسك ودونيتسك، وسط محاولات واشنطن لوقف التصعيد دون نجاح.
روسيا تنتقد تسريبات محادثات بين ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص، ويوري أوشاكوف، كبير مستشاري الرئيس الروسي، مشددة على أهمية سرية المفاوضات، واستلام نسخة من المبادرة لمناقشة القضايا الخلافية.
تحتاج أوكرانيا مزيجا من دفاع جوي قوي وقدرات هجوم بصواريخ بعيدة المدى، ودعم متواصل للمدفعية، لتعزيز المنظومات الدفاعية، ولا يزال تأمين مخزون ضخم من الاعتراضات قصيرة المدى ضروريا لتغطية النقاط الحرجة.
في ظل تصاعد التوترات حول الملف الأوكراني، يظهر الانقسام الغربي الأوروبي جليا في تحديد نوعية الدعم العسكري، حيث تختلف الدول في شروط التدريب، بينما الإدارة الأميركية تركز على تعزيز الجيش الأوكراني.
تترقب أوكرانيا دفعة أميركية جديدة من الأسلحة الدفاعية، بينما تتعرض لضربات روسية عنيفة، بعد أن تلقت سابقًا منظومات متطورة بينها مدافع هاوتزر M777، وصواريخ جافلين، التي ساعدتها في صد التقدم الروسي.
تسعى أميركا لإعادة بناء جيشها بما يناسب الحروب الحديثة. أشار د. الحلبي إلى أن الطائرات المسيرة أصبحت محور الاهتمام بعد نجاحها في أوكرانيا، بينما تعاني الدفاعات من تأخر في مواكبة التهديدات الجديدة.
بدأ الجيش الأميركي تنفيذ أكبر إعادة تنظيم منذ عقود، تشمل تزويد الفرق القتالية بألف مسيّرة لكل فرقة، وتحديث منظومات الدفاع، مع تقليص الطواقم المدنية والتخلي عن المروحيات والمركبات القديمة.