يدخل العراق مرحلة جديدة مع اقتراب انتهاء مهمة التحالف الدولي، بالتزامن مع تصاعد الجدل حول سلاح الفصائل وقدرة الدولة على إدارة الملف الأمني وتعزيز سيادتها على الأرض.
يرتبط إنهاء مهمة التحالف الدولي بتسليم الفصائل أسلحتها للحكومة، وسط تأكيدات على حتمية الانسحاب وتحول العلاقات لشراكة أمنية ثنائية، في خطوة تحظى بدعم شعبي وسياسي لتعزيز سيادة الدولة.
دخل التحالف الدولي بقيادة أميركا العراق عام 2014 لمواجهة داعش، وشن ضربات على مواقع التنظيم، ودعم القوات العراقية استخباراتيا ولوجستيا، وتحرك لعرقلة تمويله وتدفق المقاتلين، حتى خسر آخر معاقله في 2017.
تتمركز قوات أميركا والتحالف في قاعدتي أربيل وحرير شمال العراق لدعم البيشمركة ومكافحة داعش، وتعد قاعدة حرير الأقرب لإيران بمسافة 115 كم، ما يمنح الإقليم ثقلا عسكريا كبديل للقواعد المغلقة بالعراق.
السلطات العراقية تسلمت أكثر من 5000 معتقل من تنظيم "داعش"، حيث تم فرزهم وتصنيفهم داخل سجن الكرخ المركزي، للكشف عن معلومات مهمة حول الشبكات الإرهابية وتحويل الملفات للمحاكم وفقا للمعايير الدولية.
إعادة انتشار أميركي في قواعد داخل سوريا مع استمرار العمليات الجوية ضد داعش تفتح نقاشاً حول التنسيق العسكري بعد تقليص الوجود البري، بينما يعكس تسلم القوات السورية مواقع جديدة تحولاً في موازين الانتشار.
ترمب يحذر إيران، مع تحرك حاملة طائرات ثانية، والسعودية تؤكد انتهاك إسرائيل لهدنة غزة، العراق يبحث تسليم "دواعش" لدول عربية، وألمانيا وفرنسا تناقشان سرا الردع النووي الأوروبي وسط تصعيد أمني لافت
قال د. عائد الهلالي مستشار رئيس الوزراء العراقي، إن احتجاز عناصر داعش في العراق يتيح ضبطهم أمنيًا وقضائيًا، مع خطة حكومية للحماية والمحاكمة، ودعم دولي يغطي التكاليف.