تتصاعد المواجهة العسكرية بين أميركا وإيران مع التهديد بشن عمليات موسعة تطال الملاحة والبرامج النووية، وسط تحذيرات من انعكاسات التصعيد على أمن الملاحة واقتطاع الاستقرار في منطقة الخليج العربي.
تتجه واشنطن لمصادرة 100 مليار دولار من أموال طهران المجمّدة لتعويض السفن، منها 50 ملياراً بالصين، رداً على هجمات الحوثيين بباب المندب وتجدد التصعيد في المواجهات التي انطلقت في 28 فبراير.
تتصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران مع تبادل التهديدات بشأن استهداف منشآت حيوية، وسط تساؤلات حول حدود التصعيد وتأثير كلفة الحرب على السياسة الأميركية والموقف الشعبي.
قالت كاميليا انتخابي فرد، رئيسة تحرير "إندبندنت فارسي"، إن فرص التهدئة ما زالت محدودة، مشيرة إلى أن أي اتفاق بين إيران والولايات المتحدة يحتاج إلى ضامن دولي وآلية تضمن تنفيذه.
قال د. سمير التقي الباحث الأول في المجلس الأطلسي في واشنطن، إن المفاوضات تمنح هدنة مؤقتة لكنها لا تغيّر مسار الحرب، مرجحاً استمرار الخلاف حول هرمز والملف النووي وتفاقم التداعيات الاقتصادية.
يشهد الأردن تصعيدا ميدانيا إثر استهداف منشآت مدنية في العقبة وسقوط ضحايا بقاعدة عسكرية تابعة لقوات أميركية، وسط مساع إيرانية لتوسيع دائرة المواجهة والضغط على منظومات الدفاع الجوي بالمنطقة.
تستهدف العمليات العسكرية الأميركية السيطرة الكاملة على مضيق هرمز عبر ضربات صاروخية شملت 3 مستويات من الجزر والساحل حتى العمق الإيراني، وسط ترقب لقرار ترمب بشأن بدء عمل بري لعزل المنطقة وتأمينها.
إدارة ترمب تدرس خططا لتوسيع الضربات العسكرية داخل إيران، من "هرمز" إلى منشآت حيوية، وسط استعدادات أميركية وإسرائيلية لصدور أمر التصعيد خلال أيام لفتح مضيق هرمز، وإجبار طهران على قبول طلبات واشنطن.