انتقال الهجمات الأميركية والإسرائيلية لمرحلة استهداف عمق الاقتصاد والدفاع الجوي الإيراني، وطهران تؤكد تعرض محيط محطة بوشهر لقصف لم يؤثر على إنتاجها، بالتزامن مع وساطة باكستانية وجهود دبلوماسية ببكين.
قال دانيال روث مدير الأبحاث في منظمة متحدون ضد إيران النووية، إن الضربات لم تقضِ على البرنامج النووي بالكامل، بل أضعفته، فيما تظل قدرة إيران على إعادة بنائه قائمة.
تواصل الضربات الأميركية الإسرائيلية توسيع نطاقها داخل إيران، مستهدفة منشآت نووية وصناعات استراتيجية بهدف تعطيل البرنامج النووي مبكرا وإضعاف الاقتصاد، عبر ضرب مواقع إنتاج الوقود النووي ومصانع الصلب.
تكشف تقارير دولية خطة عسكرية في أميركا لاقتحام منشآت إيران النووية بريا. تشمل الخطة إنزال آلاف الجنود لاستخراج اليورانيوم المخصب عبر عمليات حفر معقدة، وسط تحذيرات من مخاطر لوجستية وسياسية غير مسبوقة.
يواصل ترمب تهديداته بتدمير ما تبقى من بنية تحتية في إيران، مستهدفا الجسور ومحطات الكهرباء، بينما تظهر تقارير امتلاك طهران آلاف المسيرات وشبكة أنفاق معقدة تضم 50% من منصات صواريخها التي لا تزال سليمة.
تدرس الولايات المتحدة خطة عسكرية لانتزاع اليورانيوم من إيران، تتضمن إنزالا جويا وتأمين المنشآت واستخراج المواد وسط تحديات أمنية معقدة.
بزشكيان يوجه رسالة إلى الشعب الأميركي داعيا للسلام، وترمب يربط وقف إطلاق النار بمضيق هرمز ويهدد بالانسحاب من الناتو، وكشفت واشنطن بوست عن خطط عسكرية أميركية معقدة للاستيلاء على اليورانيوم المخصب.
بزشكيان يؤكد أن بلاده لم تبدأ الحرب ويصف المواجهة بالعبثية، بينما يتمسك ترمب برواية طلب طهران وقف النار، وواشنطن تجري محادثات غير مباشرة عبر وسطاء، وترقب لخطاب ترمب الذي سيحدد مسار الحرب أو الانسحاب.