اليمن في صدارة المعارك والتداعيات الإنسانية. وأمن الحرمين الشريفين أولوية لباكستان. وإيران محور اجتماع مستشاري ترمب وتعهد 56 دولة بعدم مساعدة طهران نوويا. والجيش السوداني يتقدم في كردفان.
تتواصل مفاوضات واشنطن وطهران وسط تبادل المقترحات، وتعيد الإدارة الأميركية الملف النووي إلى صدارة التفاوض، بالتوازي مع تشديد الضغوط الاقتصادية والتحركات لمنع وصول مواد مرتبطة بالبرنامج النووي.
قال د. نبيل العتوم الباحث في الشأن الإيراني، إن واشنطن تستخدم الحشد العسكري للضغط على طهران، فيما قال مارك جينسبيرج الدبلوماسي الأميركي السابق، إن التعزيزات لا تعني بالضرورة حربا وشيكة.
تتواصل الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بشأن العقوبات والملف النووي. فيما تبحث السعودية وأميركا أمن الملاحة. ويعلن العراق خطوات جديدة بشأن الوجود العسكري الأميركي والتركي على أراضيه.
تتواصل المفاوضات بين أميركا وإيران رغم رفض ترمب للمقترح، وسط تصاعد العقوبات الاقتصادية وحظر الطيران الذي يضغط على طهران ويهدف لكتم جبهات وكلائها الإقليميين بالمنطقة.
تبحث إيران عن مخرج من الضغوط الاقتصادية والعسكرية عبر مقترح للتفاوض مع أميركا، وسط رهانات على وقف الحرب وتخفيف العقوبات، فيما تبقى أزمة مضيق هرمز والبرنامج النووي من أهم ملفات التفاوض.
يسيطر الحرس الثوري الإيراني على قرار التفاوض مع أميركا، ويربطه بمهلة 7 أيام لإلغاء كافة العقوبات وفتح مضيق هرمز. بالمقابل يرفض ترمب هذه الشروط المسبقة ويتمسك بتنفيذ تدريجي وتفكيك شامل للبرنامج النووي.
تترقب واشنطن قمة ترمب وشي، وسط ملفات التجارة والتكنولوجيا وتايوان وإيران، بالتزامن مع تمسك طهران ببرنامجها النووي، واستعدادها للدبلوماسية، بينما تشدد أميركا على أن الاتفاق يحتاج وقتا.