شهد مجلس الأمن مواجهة دبلوماسية بين أميركا وروسيا والصين حول ملف إيران النووي، وآليات تنفيذ العقوبات الدولية، وسط تبادل الاتهامات بشأن تعطيل اللجنة المشرفة على العقوبات، وتأثيرها الجهود الدبلوماسية.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستواصل ضرب البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ الإيراني لمنع طهران من امتلاك قدرات تهدد أمنها، مؤكدًا أن العمليات العسكرية تستهدف مواقع حساسة.
يوافق جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق، على قرار ترمب بضرب إيران، لكنه يشير إلى أن الضربات وحدها قد لا تغيّر سلوك النظام، مضيفا أنه من الصعب تقدير المدة التي ستستمر فيها المواجهة.
تتواصل الحرب وتتسع رقعتها، مع تحذير أميركي لإيران من تلغيم هرمز، فيما يعلن الحرس الثوري مرحلة جديدة. إسرائيل تكثف غاراتها وواشنطن تتحدث عن تراجع الهجمات الإيرانية.
قال أندريا ستريكر الباحثة في الملف الإيراني، إن الضغوط العسكرية تهدف لدفع طهران إلى الالتزام بشروط صارمة تشمل تفكيك برامجها النووية والصاروخية ووقف دعم الوكلاء.
تتداخل إشارات الحوار مع استمرار التصعيد في الموقف الأميركي. ترمب تحدث عن استعداد لمحادثات مع إيران، فيما أكد مسؤولون تراجع قدرات التخصيب وتوفر ذخائر كافية لاستمرار العمليات.
الضربات الأميركية والإسرائيلية تهدف لتعطيل البرنامج النووي الإيراني ومنع طهران من استخدام اليورانيوم المخصب. وتشير التقديرات الأميركية إلى أن إيران تمتلك مخزونا من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%.
هبة نصر، مديرة مكتب الشرق في واشنطن، أشارت إلى أن كلمة الرئيس الأميركي ترمب ركزت على العمليات العسكرية في إيران، وضرب البرنامج النووي، ومواجهة القوارب، مع استمرار الاستراتيجية الأميركية دون تراجع.