د. كينيث كاتزمان يشير إلى أن الولايات المتحدة ستتركز على البرنامج النووي الإيراني، ولن تنضم لأي هجوم إسرائيلي إلا في حال إعادة بناء المنشآت النووية، فيما تظل الملفات الإقليمية والصواريخ ثانوية لواشنطن
تتصاعد المخاوف بين إيران وإسرائيل بعد تصريحات السفير الأميركي حول فرص عودة الحرب، فيما تواصل طهران تطوير مواقعها النووية، وسط استعداد واشنطن لخيارات حاسمة لضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي.
تمارس واشنطن ضغوطا لإتمام اتفاق 10 مارس بين دمشق وقسد، فيما يثير خروج الملف النووي الإيراني عن التفتيش وتطور الصواريخ قلقا دوليا، ويسهم استدعاء ترمب للسفراء في زيادة الغياب الأميركي عن إفريقيا.
تشير قراءات سياسية إلى أن إيران تؤجل المفاوضات النووية تفاديًا لتقديم تنازلات في مرحلة ضاغطة. في المقابل، تواصل أميركا وأوروبا سياسة الضغط، وسط مخاوف من تصعيد عسكري أو اضطرابات داخلية.
يثير البرنامج النووي الإيراني جدلا متصاعدا بعد تصريحات رسمية تحدثت عن سهولة الانتقال إلى التصنيع العسكري، رغم تأكيد طهران المتكرر على الطابع المدني، وسط قلق دولي من تراجع الرقابة على المواد النووية.
الملف النووي الإيراني يعود إلى دائرة الخطر مع تحذيرات استخباراتية وتقارير عن دعم صيني غير مباشر للقدرات الصاروخية. تطورات تضع المنطقة أمام احتمالات تصعيد أو احتواء في ظل ترقب أميركي متزايد.
يعكس المسار العسكري الإيراني مفارقة متزايدة بين تعزيز الردع خارج الحدود وتآكل الاستقرار الاقتصادي في الداخل، مع تصاعد الإنفاق الدفاعي، وتراجع الاستثمار في الخدمات والبنية التحتية تحت ضغط العقوبات.
ترمب يهاجم الاتحاد الأوروبي بسبب ملف الهجرة، وكييف تتعرض لضغوط أميركية للتنازل لروسيا وسط دعم أوروبي، فيما يصدر حكم دولي ضد قائد الجنجويد وتحذير إسرائيلي من تسارع الصواريخ الإيرانية.