تزايدت الانتقادات الدولية لسياسات الصين بعدما اعتبر صندوق النقد أن نموذج النمو القائم على التصدير يسبب اختلالات داخلية وأضرارًا خارجية، داعيًا بكين إلى تسريع التحول نحو اقتصاد يقوده الاستهلاك المحلي.
مثّلت إصلاحات دينج شياو بينج في 1978 بداية تحول جذري نقل الصين من اقتصاد فقير ومغلق إلى قوة صناعية كبرى، عبر تحرير تدريجي للأسواق، وتشجيع الاستثمار، وإنشاء مناطق اقتصادية خاصة.
يحقق قطاع المواد الأساسية في السوق السعودية مكاسب، وعلى الرغم من ضغوط معدلات الفائدة، إلا أن "سابك" استفادت من بيع أصول منخفضة العائد، بينما يواصل المستثمر الأجنبي التركيز على المشروعات الكبرى
يمنح فوز ساناي تاكايشي، رئيسة الوزراء اليابانية، في الانتخابات تفويضا سياسيا يعزز موقعها الداخلي دون قدرة على تعديل الدستور، فيما تستمر التوترات مع الصين وسط ضغوط تجارية متبادلة ومساع لاحتوائه.
تراجعت الأسهم الآسيوية متأثرة بخسائر وول ستريت، بعد ضغوط على أسهم التكنولوجيا في أميركا، مع هبوط شركات كبرى عقب توقعات متحفظة. في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات سياسية وتجارية بين واشنطن وبكين.
تجربة السعودية في إدخال الملكية الرقمية للعقارات تفتح نقاشا حول طبيعة الاستثمار. وتساؤلات حول حد الاستثمار والمقامرة، وسط تصميم الأسواق كألعاب مالية. بالتزامن مع التحولات الديموجرافية في الصين.
تواجه الصين انخفاض السكان وشيخوخة القوى العاملة، حيث تشمل التحديات ضعف الولادات، والضغوط على الشباب، وسط تأثيرات على النمو الاقتصادي والإنتاجية، نتجة لذلك، تحفز الحكومة التكنولوجيا والاستثمار الخارجي.
تفوق الصين في البطاريات والمعادن الحرجة يتحول إلى أداة ضغط جيوسياسي، في وقت تمتلك فيه أميركا موارد قوية، لكنها تفتقر لاستراتيجية صناعية شاملة، رغم امتلاكها للموارد، ورؤوس الأموال، وقدرات الابتكار.