يواجه الاقتصاد العالمي ضغوطا لرفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم، بينما يحاول ترمب إدارة الأزمات الخارجية، وتبرز مفارقة انخفاض الذهب نتيجة زيادة المعروض من روسيا والصين لتمويل احتياجاتهما العسكرية.
خيارات صعبة للصين وسط حرب إيران، حيث تمتلك مخزونا نفطيا يكفي عدة أشهر ويمكنها الاعتماد على روسيا، لكن التوترات العسكرية تهدد استثماراتها، فيما تتبنى بكين سياسة متوازنة ودبلوماسية حذرة مع جميع الأطراف
الصين تواجه أزمة طاقة جراء ضرب إيران، فمع تهديد إمدادات 80% من نفط طهران وبقاء مضيق هرمز تحت الخطر، أوقفت بكين تصدير وقودها لمواجهة التضخم، مراهنة على عقود إعادة الإعمار المستقبلية.
تزايدت الانتقادات الدولية لسياسات الصين بعدما اعتبر صندوق النقد أن نموذج النمو القائم على التصدير يسبب اختلالات داخلية وأضرارًا خارجية، داعيًا بكين إلى تسريع التحول نحو اقتصاد يقوده الاستهلاك المحلي.
مثّلت إصلاحات دينج شياو بينج في 1978 بداية تحول جذري نقل الصين من اقتصاد فقير ومغلق إلى قوة صناعية كبرى، عبر تحرير تدريجي للأسواق، وتشجيع الاستثمار، وإنشاء مناطق اقتصادية خاصة.
يحقق قطاع المواد الأساسية في السوق السعودية مكاسب، وعلى الرغم من ضغوط معدلات الفائدة، إلا أن "سابك" استفادت من بيع أصول منخفضة العائد، بينما يواصل المستثمر الأجنبي التركيز على المشروعات الكبرى
يمنح فوز ساناي تاكايشي، رئيسة الوزراء اليابانية، في الانتخابات تفويضا سياسيا يعزز موقعها الداخلي دون قدرة على تعديل الدستور، فيما تستمر التوترات مع الصين وسط ضغوط تجارية متبادلة ومساع لاحتوائه.
تراجعت الأسهم الآسيوية متأثرة بخسائر وول ستريت، بعد ضغوط على أسهم التكنولوجيا في أميركا، مع هبوط شركات كبرى عقب توقعات متحفظة. في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات سياسية وتجارية بين واشنطن وبكين.