تسعى زيارات قادة أميركا والصين لتعزيز الاستقرار الاستراتيجي وإدارة الخلافات الدولية، بينما يبرز الدور الصيني اقتصادياً في الشرق الأوسط وسط تعثر واشنطن عسكريا بإيران.
تسعى الصين لتجاوز اقتصاد أميركا مستقبلا عبر التحول نحو اقتصاد المعرفة والتقنيات المتقدمة كالذكاء الاصطناعي والرقائق والبتكوين، لتعزيز الابتكار المحلي وتقليل التبعية الخارجية.
تتجه الشراكة بين تداول وبورصة شنجهاي نحو التطبيق العملي عبر فتح قنوات الإدراج المتبادل للأسهم والسندات، ما يسهم في تنويع قاعدة المستثمرين وتعميق الاستثمارات، وسط تقييمات جاذبة وعوائد استثمارية جيدة.
رسخت الصين حضورا اقتصاديا واسعا في أميركا اللاتينية عبر التجارة والاستثمار والتمويل والبنية التحتية والتكنولوجيا، بينما تواجه واشنطن صعوبة في الحد من توسع بكين داخل أسواق القارة. في أسواق مهمة بالقارة
تسعى أميركا بقيادة ترمب لعزل إيران عن الاقتصاد العالمي، وسط مخاوف من رد صيني يتضمن التخلي عن سندات أميركية بقيمة تريليون دولار، علما بأن بكين تستورد نحو 80% من نفط طهران، البالغ 1.5 مليون برميل يوميا.
حذرت جولدمان ساكس وسيتي جروب من أن توقعاتهما بانتعاش النمو الصيني خلال الربع الثالث قد تصبح موضع شك. ورغم ذلك، لا يتوقع معظم المحللين إطلاق حزمة تحفيز جديدة في المدى القريب.
تسعى الصين إلى تسريع الإصلاحات لدعم الاقتصاد في ظل تباطؤ الاستهلاك والاستثمار وضعف إنفاق الحكومات المحلية. وتزيد ضغوط سوق العقارات وتداعيات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي من تحديات النمو وسط ضعف الطلب.
تماسك تاسي قرب مستوى 10900 نقطة، رغم الضغوط على عدد من الأسهم القيادية. وتبقى السيولة محورا رئيسيا لتأكيد الاتجاه الصاعد، والاقتصاد الصيني يفقد الزخم في يوليو بضغط من نشاط التصنيع والإنفاق الاستهلاكي