أحمد الغامدي: زيارة الرئيس التركي للرياض تحمل أهمية سياسية وإقليمية في توقيت حساس يشمل ملفات إيران واليمن والسودان. فالزيارة تهدف لتعزيز التنسيق والشراكة الثنائية، مع تركيز على التعاون الاقتصادي.
زيارة الرئيس التركي للرياض تمثل نقطة تحول بالعلاقات السعودية التركية، مع انتقالها من التعاون لشراكة استراتيجية. الزيارة تعكس تنسيقا سياسيا وأمنيا، مستندة لتكامل واضح بين اقتصادين رئيسيين في المنطقة.
زيارة أردوغان إلى السعودية تمثل نقلة نوعية في الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. كما يعكس حضور وفد تجاري تركي كبير الحماس للاستثمار في ظل تجاوز الاستثمارات التركية المباشرة في السعودية 2 مليار دولار.
تلعب أذربيجان دور الوسيط بين أنقرة وتل أبيب عبر استضافة محادثات فنية تهدف إلى منع الاحتكاك العسكري في سوريا، حيث يسعى الجانبان لضمان أمن حدودهما من التهديدات، وخصوصًا الوجود الكردي بالنسبة لتركيا
تواجه الأسواق التركية ضغوطا حادة مع تراجع الليرة 7% منذ بداية العام. ومع توقعات رفع الفائدة في 17 أبريل، تتزايد المخاوف بشأن استقرار الاقتصاد، كما تعزز الاضطرابات السياسية حالة عدم اليقين في الأسواق
تسبب اعتقال أكرم إمام أوغلو في انهيار الليرة التركية إلى أدنى مستوياتها، ما أثار قلق المستثمرين وأدى إلى نزوح مليارات الدولارات. وتسعى الحكومة لاجتذاب رؤوس الأموال عبر تدابير اقتصادية عاجلة.
قال براد بيشتيل إن تدخل البنك المركزي لدعم الليرة قدّر بـ8-9 مليارات دولار، لكن السؤال يبقى حول مدى قدرته على الاستمرار. وأضاف أن مصير الودائع المحلية سيحدد مسار الليرة في الفترة المقبلة.
قال كاتب سياسي سوري، إن زيارة دمشق لأنقرة تؤكد عمق العلاقات الإقليمية، مشيرًا إلى أنها تسهم في تعزيز الدور السوري عربيًا وإقليميًا. ولفت إلى استمرار الحوار بين دمشق وقسد لحل الخلافات سلميًا.