قال جيمس هنري إن الاقتصاد الأميركي يواجه تحديات معقدة تشمل تضخم الدين، وتركز مكاسب الأسهم في شركات التكنولوجيا، بينما أوضح د. جاسم عجاقة أن تداعيات ذلك ستمتد بقوة إلى الشرق الأوسط وأسواق الطاقة.
تدخل الأسواق الأميركية عام 2026 وسط مؤشرات دعم مالي وضريبي جديدة، تشمل استردادات ضريبية واسعة وتيسيرًا نقديًا متوقعًا، ما يعزز التفاؤل المؤقت رغم استمرار مخاطر التضخم وعدم اليقين الاقتصادي.
محضر اجتماع ديسمبر للفيدرالي عكس انقسامات واضحة حول خفض أسعار الفائدة في 2026، وهو ما يزيد حالة عدم اليقين في الأسواق المالية. الانقسام يعكس المخاوف من التضخم وحماية سوق العمل، خصوصا مع ارتفاع البطالة
مع بداية 2026، يتوقع أن يشهد الأسبوع الأول من يناير ارتفاعات طفيفة في الأسواق الأميركية بعد عمليات جني الأرباح في نهاية 2025. الزخم الحالي خفيف لكنه يتيح فرص شراء عند الانخفاضات، خصوصا في الذهب والفضة
تقلبات عنيفة ضربت الأسواق العالمية مع تصاعد الرسوم الجمركية بين واشنطن وبكين في 2025، ما أربك التجارة وسلاسل الإمداد. ورغم تهدئة مؤقتة، لا تزال المخاوف قائمة بشأن مستقبل العلاقات الاقتصادية في 2026.
قال أندريه شلحط، كبير الاقتصاديين في MacroAnchor، إنه لا يتفق مع توقعات بنك أوف أميركا بشأن قوة الاقتصاد الأميركي في 2026، مشيرًا إلى فجوة بين نمو الناتج المحلي والدخل الحقيقي
تظهر الأسواق استقرارا بعد عطلة نهاية السنة، والمستثمرون متفائلون بالاقتصاد، وتوقعات لوول ستريت بأرباح مرتفعة، مع تأثير إيجابي للذكاء الاصطناعي خلال الفترة المقبلة، وسط تعسير معتدل للفائدة.
تتحرك الأسواق الأميركية في أجواء هادئة بفعل العطلات وتراجع السيولة، مع صعود تقوده أسهم تقنية كبرى، ويعكس الأداء عوامل نفسية وموسمية أكثر من كونه تحولا اقتصاديًا شاملً، وسط حذر من مخاطر غير مسعرة.