تعاني الأسواق العالمية ضغوطا قوية نتيجة صدمة الطاقة، ما أثر على أرباح الشركات والإنفاق الاستهلاكي، بينما تظل أميركا محمية بإنتاج نفطي وغازي ضخم مقارنة بالاقتصادات الأوروبية الهشة.
قال د. مازن مرجي خبير في الاقتصاد الدولي إن تصاعد التوترات في المنطقة ينعكس سلبًا على الاستثمار المباشر وغير المباشر، مع تراجع شهية المستثمرين وارتفاع المخاطر.
قال دومينيك بويجر كبير المسؤولين لقطاع المنتجات في Deutsche Digital Assets، إن الأسواق تشهد تحركات متضاربة وغير مألوفة، مع استمرار قوة الاتجاه الهيكلي للعملات المشفرة رغم تأثرها بعوامل قصيرة الأجل.
قال جون ستولتزفوس العضو المنتدب في Oppenheimer Asset Management، إن الأسواق تعيش تقلبات بفعل الحرب، لكنها لا تعكس سيناريو تشديد نقدي حاد، مشيراً إلى فرص استثمارية طويلة الأجل رغم الضبابية.
قال ديفيد الطويل إن ارتفاع أسعار الطاقة يعزز الضغوط التضخمية، ما قد يدفع الفيدرالي للإبقاء على الفائدة مرتفعة أو رفعها، مع تزايد المخاوف من تباطؤ النمو واتساع الفجوة الاجتماعية.
على وقع حرب إيران، تتزايد الضغوط على الاقتصاد الأميركي مع ارتفاع أسعار الطاقة، ما يدفع المؤسسات المالية إلى خفض توقعات النمو ورفع تقديرات التضخم والبطالة، وسط تزايد المخاوف من تباطؤ اقتصادي محتمل.
قفزت أسعار النفط فور تصريحات ترمب التصعيدية؛ حيث وصل مزيج "برنت" لـ108 دولارات، كما تثير تهديدات استهداف منشآت الطاقة الإيرانية مخاوف من ردود فعل تشل الاقتصاد العالمي، وتدفع التضخم لمستويات قياسية.
قال بول جاكسون الرئيس العالمي لأبحاث تخصيص الأصول في Invesco إن الأسواق تتأثر بشكل مباشر بأسعار النفط، مع توقع استمرار التقلبات وسط تصاعد التوترات.