تجدد واشنطن رفض التفاوض مع إيران، وسط تقارير عن ممر أميركي لنقل النفط عبر هرمز، فيما تدعو لمنع صدام بين سوريا وإسرائيل وتركيا، وتدين عنف المستوطنين في الضفة الغربية وتصفه بالإرهاب.
يرى وائل علوان أن إسرائيل تفضل بقاء سوريا ضعيفة ومجزأة، فيما يقول ريتشارد ويتز إن واشنطن تحاول الموازنة بين دعم حكومة سورية قوية والحفاظ على أمن إسرائيل وعلاقاتها مع تركيا.
يرى أندرو جي تابلر، المسؤول السابق في الخارجية الأميركية، أن واشنطن ستواصل الضغط على إيران، فيما يقول د. فراس إلياس إن طهران تتهيأ لاحتمال التصعيد وتعيد ترتيب أوراقها قبل حسم موقفها من التفاوض.
تعتمد أوروبا بشكل أكبر على الغاز المسال والممرات البحرية لتأمين احتياجاتها، بينما تؤدي الفروق بين الأسعار الفورية والآجلة إلى بطء ملء المخزونات، ما يضع القارة أمام تحديات معقدة قبل موسم الشتاء.
ضربة إسرائيلية تستهدف مطار أبو الظهور خلال إعادة تأهيله، وتفتح النقاش حول مستقبل القدرات العسكرية السورية، وحدود التحرك الإسرائيلي، والتباين بين واشنطن وتل أبيب بشأن استقرار سوريا.
يتصاعد الخلاف حول هرمز مع تعثر مفاوضات واشنطن وطهران. وأوضح نورمان رول أن أميركا تربط المضيق بملفات أوسع، فيما أشار د. مهند مبيضين إلى أن إيران تستخدمه لتحسين شروطها.
رسائل متبادلة بين أميركا وإيران مع انتهاء مهلة مذكرة التفاهم، وضغوط واشنطن لإتمام خارطة طريق اتفاق غزة، بالتزامن مع استعدادات إسرائيلية لتصعيد محتمل في لبنان رغم المطالب الأميركية بوقف الحرب.
قال د. محمود يزبك إن تحركات كوشنر قد تقود إلى إخراج تدريجي لأسلحة من غزة مقابل خطوات إسرائيلية، فيما قال مارك جينسبيرج إن الخلاف بشأن نزع سلاح حماس لا يزال يعرقل تنفيذ خطة ترامب.