تفرض واشنطن عقوبات اقتصادية مشددة على طهران وتؤمن الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع إبرام صفقة نفط كبرى مع فنزويلا لخفض أسعار الوقود وتعزيز أمن الطاقة بالولايات المتحدة قبيل الانتخابات النصفية.
تفتح صفقة النفط الكبرى بين أميركا وفنزويلا باب الاستثمارات الضخمة لتطوير قطاع الطاقة ورفع الإنتاج مستقبلا، وسط مساع أميركية لتعزيز أمن الإمدادات ودعم استقرار الأسواق العالمية.
يواجه الاتفاق النفطي بين واشنطن وكاراكاس تحديات تتعلق بتهالك البنية التحتية الفنزويلية ومخاوف التحولات السياسية، وسط مساع أميركية لتعزيز الاستثمار وضبط أسعار الطاقة رغم الشكوك المستمرة.
تستعد واشنطن لإطلاق حزمة عقوبات جديدة لعزل إيران اقتصاديا، مما تسبب في ارتفاع أسعار النفط وزيادة مخاوف الأسواق من احتمالات التوتر العسكري وتأثيره على حركة الملاحة بمضيق هرمز.
قال د. أنس الحجي مستشار التحرير في منصة الطاقة المتخصصة، إن أزمة الديزل تعود إلى نقص إمدادات النفط المتوسط الحامض، مؤكدا أن خيارات إدارة ترمب لمواجهة ارتفاع أسعار المشتقات النفطية محدودة للغاية.
العوامل الجيوسياسية تظل المحرك الرئيسي لأسعار النفط، مع ترجيح استمرار الاتجاه الصاعد خلال 3 إلى 6 أشهر. بينما انخفاض المخزونات العالمية والاحتياطيات الأميركية إلى مستويات تاريخية متدنية يدعم الأسعار.
تتصاعد مخاوف الأسواق مع اقتراب النفط من 100 دولار، وتشير التحليلات إلى إن استمرار هجمات المسيرات وتوتر الملاحة في مضيق هرمز يثبت الأسعار عند مستويات مرتفعة، وسط تراجع حاد في المخزونات الأميركية.
تفاعلت أسواق النفط مع مؤشرات التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران، ما دفع الأسعار للتراجع وسط توقعات بانخفاض علاوة المخاطر، مع استمرار التحديات اللوجستية أمام عودة الإمدادات.