يمثل الاحتياطي النفطي الاستراتيجي خط الدفاع الأول لأسواق الطاقة عند الأزمات، لكن قدرته على تعويض نقص الإمدادات تبقى محل تساؤل إذا اتسعت الحرب واضطربت تدفقات النفط.
تعتزم إدارة ترمب الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الأميركي على مدى 120 يوما، لكنها حلول مؤقتة، وسط ارتفاع عالمي جديد لأسعار النفط وتأثر الإمداد بسبب النزاعات وحرب إيران.
قفز النفط إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط علاوة مخاطر قوية وتراجع المخزونات الأميركية. وفي المقابل، دشنت السعودية أكبر نظام تخزين كهرباء في العالم لدعم استقرار الشبكة.
قال جياكومو برانديلي، إن علاوة المخاطر الجيوسياسية ما زالت تحرك أسعار النفط، لكن السوق سيعود للتركيز على الأساسيات مع وضوح مسار التوترات بين واشنطن وطهران.
التراجعات تتواصل في وول ستريت مع ضغوط على أسهم التكنولوجيا، بينما أعلن ترمب تعيين كيفن وراش مرشحًا لرئاسة الاحتياط الفيدرالي خلفًا ليجروم. الذهب يتماسك عند 5 آلاف دولار وسط تقلبات السوق.
كيتاكي شارما أكدت أن الأسواق احتسبت خفض فائدة ديسمبر بنسبة 80%، لكن التركيز الآن منصبّ على خليفة باول في 2026. مرشح الـ«فيدرالي» كيفن هاست الأكثر تساهلاً
في اليوم الثاني للجمعية العامة، هاجم الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إسرائيل وواشنطن، واصفاً ضرباتهما لإيران واغتيال العلماء بـ"خيانة للدبلوماسية، وأعلن الكرملين أن بوتين شدد على معالجة أسباب الصراع.
تصاعدت الضغوط على البنك المركزي الأميركي لخفض أسعار الفائدة بعد تباطؤ نمو الوظائف وفرض رسوم جمركية جديدة من ترمب، ما أدى لتراجع الدولار والسندات وتزايد احتمالات خفض الفائدة في سبتمبر.