إيران بدأت ترميمًا صامتًا لبرنامجها النووي بعد حرب الأيام 12، عبر تقييد التفتيش وإخفاء منشآت حساسة. مصير 440 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% لا يزال غامضًا.
تتصاعد التهديدات بين إسرائيل وإيران مجددا، لكن بعيدا عن الملف النووي، إذ تشير تقارير إلى قلق إسرائيلي من إعادة بناء القدرات الصاروخية الباليستية الإيرانية، ما يعكس تغيرا في أولويات المواجهة الأمنية.
يثير البرنامج النووي الإيراني جدلا متصاعدا بعد تصريحات رسمية تحدثت عن سهولة الانتقال إلى التصنيع العسكري، رغم تأكيد طهران المتكرر على الطابع المدني، وسط قلق دولي من تراجع الرقابة على المواد النووية.
يعكس المسار العسكري الإيراني مفارقة متزايدة بين تعزيز الردع خارج الحدود وتآكل الاستقرار الاقتصادي في الداخل، مع تصاعد الإنفاق الدفاعي، وتراجع الاستثمار في الخدمات والبنية التحتية تحت ضغط العقوبات.
قال تييري كوفيل، زميل باحث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية، إن العقوبات أعادت الملف إلى نقطة التوتر، فيما رأى د. عباس خامة يار أن رفض التفتيش مرتبط بمخاوف أمنية وفقدان الثقة بالوكالة الذرية.
تتصاعد الأزمة النووية بين إيران والغرب مع عودة العقوبات الأممية وتفعيل آلية "سناب باك"، وسط تمسك طهران بحقها في التخصيب ورفض الغرب لمستوياته المرتفعة واتهامه بتطوير السلاح النووي.
تتصاعد الضغوط الغربية على إيران بسبب مخاوف من مستويات تخصيب مرتفعة، فيما تطالب الدول الأوروبية والوكالة الذرية بامتثال كامل وتفتيش شامل، مقابل تمسك طهران بحقها النووي ورفضها التراجع.
بدأ البرنامج النووي الإيراني في عهد الشاه بدعم أميركي، ثم استؤنف بتعاون روسي. ورغم التأكيد على أهداف سلمية، يثير تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% مخاوف دولية بعد انسحاب أميركا من الاتفاق.