تتجه التوقعات إلى نشاط أقوى في صفقات الاندماج والاستحواذ خلال النصف الثاني، بدعم من جاذبية قطاعات التكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية، واستمرار اهتمام المستثمرين المحليين والأجانب.
أوضح سمير لاخاني، مدير عام في Global Capital Partners، أن المستثمرين ينظرون إلى قوة اقتصادات الخليج أكثر من التوترات الإقليمية، مشيرًا إلى أن نتائج البنوك الإماراتية عززت الثقة بالقطاع.
يرى رئيس التداول لدى الشارقة الإسلامي للخدمات المالية أن الأسواق الإماراتية تستند إلى أساسيات قوية رغم الضغوط الجيوسياسية، وأن نتائج الربع الثاني ستكون المحرك الرئيسي للأداء.
تراجع الصادرات النفطية لإيران جراء الحصار الأميركي يهدد إمدادات الطاقة لشرق آسيا، وسط لجوء السعودية والإمارات لمسارات بديلة عبر خطوط الأنابيب لتأمين تدفق النفط للأسواق العالمية.
تمر الأسواق الإماراتية بمرحلة ترقب جيوسياسي. وتدعم مرونة أرباح البنوك وقوة قطاع العقار بقيادة "إعمار" و"الدار" استقرار السوق، بجانب ثقة توزيعات "أدنوك" الربعية في التدفقات النقدية.
تدعم صفقة "أدنوك للتوزيع" للاستحواذ على محطات وقود "شل" في جنوب إفريقيا بقيمة مليار دولار نمو ربحية السهم 6% في العام الأول من التوسع، كما ترفع عدد محطاتهم بنسبة 55%، ومتاجرهم بـ70%.
ترتفع عقود البنية التحتية برأس الحكمة إلى 25 مليار جنيه، مع قرب افتتاح أول فندق بالمدينة، وسط خطط لضخ استثمارات تراكمية بـ110 مليارات دولار بحلول 2045، ودخول مطورين كـ"بالم هيلز".
تترقب الأسواق سياسات الفيدرالي وبيانات التضخم والوظائف، مع تراجع أثر المخاطر الجيوسياسية رغم هشاشة المحادثات الأميركية الإيرانية. وتواصل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي قيادة المكاسب.