يرى وائل مهدي أن السيولة في الأسواق الإماراتية تحسنت، مع عودة المستثمرين إلى الأسهم القيادية ودعم قطاع البنوك، فيما ساهمت النتائج المالية الجيدة والتوزيعات النقدية في تعزيز جاذبية الأسهم.
تحافظ البنوك الخليجية على هوامش ربحية قوية مع استمرار الفائدة المرتفعة في أميركا. ويدعم نمو الائتمان القوي في الإمارات وعمان نتائج الربع الثالث المرتقبة، وسط اتجاه البنوك لزيادة مخصصات التحوط.
تترقب أسواق الإمارات والخليج مسار الفائدة الأميركية وانعكاساته على شهية الاستثمار، مع بقاء تقييمات الأسهم مرتبطة بتوقعات الأرباح والنمو، فيما قد يدعم تحسن الطلب الائتماني نشاط الشركات والقطاعات.
مجلس الدفاع اليمني يعلن استعادة المبادرة، بالتزامن مع إعادة التموضع وتشكيل غرفة عمليات جديدة. بينما تتواصل تحركات عسكرية ودبلوماسية في المنطقة، تشمل لبنان والعلاقات بين الجزائر والإمارات.
تتماسك أسواق الإمارات رغم الضغوط الخارجية، مع استمرار ثقة المستثمرين في أساسيات الشركات والاقتصاد غير النفطي. وتبقى الفائدة والتدفقات الأجنبية من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاه الأسهم خلال المدى القريب
تحافظ أسواق الإمارات على تماسكها رغم الضغوط الخارجية، بدعم ثقة المستثمرين في أساسيات الشركات وربحيتها، فيما تظل أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية وتدفقات المستثمرين الأجانب عوامل مؤثرة باتجاه السوق.
تواجه أسواق الإمارات ضغوطا مع ارتفاع النفط وتجدد مخاوف التضخم والعوائد، ما يرفع حساسية المستثمرين تجاه الأسهم. ورغم التراجع، تظل نتائج الشركات وتقييماتها وعوائد عوامل حاسمة في فرص الاستثمار والسيولة.
تتجاوز السيولة في حسابات الضمان لشركة بن غاطي عشرة مليارات درهم، فيما بلغت مبيعات النصف الأول عشرة مليارات درهم. وتواصل الشركة تسليم مشاريع جديدة مع ارتفاع المبيعات والتحصيلات رغم التوترات الجيوسياسية