قال تامر نجم مراسل الشرق بلومبرغ إن البنوك وارتفاع أسعار الطاقة يضغطان على الأسهم الأوروبية، فيما يستفيد فوتسي 100 من صعود أسهم النفط، وسط مخاوف من التضخم وتجدد التصعيد الأميركي الإيراني.
تتراجع مؤشرات الأسواق الأوروبية تحت ضغط أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، بينما يستفيد مؤشر فوتسي من صعود أسهم الطاقة. وتبقى الأسهم الأوروبية مدعومة بنتائج الشركات، رغم تقلبات الأسواق عالميا.
يرتفع برنت أمام الخام الأميركي مع زيادة حساسيته لتوترات الشرق الأوسط وضيق المنتجات المكررة. وفي الأسواق، يضعف الدولار مع انحسار رهانات التشديد وتتراجع الأسهم الأوروبية بفعل مخاوف أميركا وإيران.
تتعرض الأسهم الأوروبية لضغوط بيعية مع تصاعد المخاوف من تجدد التوتر بين أميركا وإيران، رغم قوة الأداء العام للأسواق، فيما تترقب المؤشرات مسار المفاوضات وتأثيرها على شهية المستثمرين.
تفقد الأسواق الأوروبية زخم الصعود بعد موجة مكاسب قوية، مع عودة الضغوط البيعية ومخاوف تجدد الصراع العسكري. ورغم ذلك، تظل التوقعات إيجابية بدعم من نتائج أعمال الشركات وتوصيات بالشراء.
الأسهم الأوروبية تتعرض لضغوط محدودة بعد موجة ارتفاعات، مع عودة مخاوف التصعيد العسكري واحتمالات ارتفاع أسعار النفط، فيما تظل النتائج المالية للشركات وتوقعات اقتناص الفرص داعمة لأداء المؤشرات.
الأسهم الأوروبية تحافظ على تماسكها بدعم من نتائج الشركات وبيانات اقتصادية إيجابية وتوقعات باستقرار الفائدة، بينما تظل أسعار الطاقة وتطورات المفاوضات الأميركية الإيرانية عوامل مؤثرة في حركة السوق أيضا.
واصلت الأسهم الأوروبية مكاسبها خلال يوليو، مدعومة بنتائج أعمال قوية وتحسن شهية المستثمرين، إلا أن المقارنة مع الأسواق الأميركية تكشف استمرار تفوق وول ستريت في نمو الأرباح والمبيعات ومفاجآت النتائج.