تشهد سوق التكنولوجيا تطورات متسارعة، مع اقتراب أبل من إطلاق أول أجهزتها القابلة للطي، وتفكير إيلون ماسك في طرح هاتف محمول، إلى جانب تطوير رجل آلي متصل بالأقمار الصناعية
خطط طموحة من الملياردير الأميركي إيلون ماسك لنقل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى المدار ثم القمر، بطاقة توازي محطات نووية، ضمن سباق فضائي وتقني جديد.
الأسواق تراهن على أحلام إيلون ماسك رغم خسائر شركاته، فيما تتصاعد المخاطر التنظيمية في أوروبا. والتقييمات المرتفعة لا تعكس الواقع المالي وتثير مخاوف احتكار ونفوذ متزايد في التكنولوجيا والإعلام والفضاء.
الولايات المتحدة تتحرك على عدة مسارات استراتيجية، من إعلان ترمب خطة لاحتياطي المعادن الحيوية، إلى خفض الرسوم على الهند مقابل تقليص شراء النفط الروسي، وصولا إلى خطة ماسك لدمج شركتي "SpaceX" و"xAI".
التوتر الأميركي الإيراني يتقاطع مع تحركات إنسانية في رفح وخطوات سورية سياسية، بينما تتراجع العملات المشفرة وتتفاقم أزمة الدواء في مصر، في مشهد عالمي يضم تحذيرات صحية وطموحات فضائية وأحداث رياضية كبرى.
"سبيس إكس" تتجه لبناء شبكة أقمار صناعية لتحويل الفضاء إلى منصة طاقة وحوسبة تدعم الذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع محادثات اندماج مع "إكس إيه آي". السباق لم يعد على البرمجيات فقط.
وزارة العدل الأميركية أفرجت عن ملايين وثائق قضية إبستين، ما أعاد الملف إلى الضوء مع ظهور مراسلات ومواد بصرية وأسماء عامة. التحقيقات القضائية ما زالت مستمرة لتحديد المسؤوليات دون افتراض إدانة مسبقة.
أوضح إيلون ماسك في منتدى دافوس أن التكنولوجيا تمثل أداة لحماية مستقبل البشرية، عبر الفضاء والطاقة المستدامة والذكاء الاصطناعي. وأكد أن هذه المسارات قد تقود لوفرة عالمية إذا جرى تعميم فوائدها بحذر.