تتزايد الجهود الدبلوماسية لاحتواء الحرب عبر وساطات إقليمية، إلا أن انعدام الثقة بين الأطراف وتعقيد المطالب يعوقان التوصل إلى اتفاق، وسط مخاوف من استمرار التصعيد لفترة أطول.
تتمحور المطالب الأميركية حول تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل، ووقف التخصيب داخل الأراضي الإيرانية، وتسليم المواد المخصبة، إضافة إلى تقييد برنامج الصواريخ وإنهاء دعم الوكلاء الإقليميين.
يتصاعد الحراك داخل مجلس حقوق الإنسان مع تزايد الدعوات لمساءلة الانتهاكات المرتبطة بالهجمات الإيرانية، وسط تأكيدات على ضرورة حماية المدنيين واحتواء التصعيد ومنع تفاقم التوتر في المنطقة.
ترمب يعلن تحقيق أهداف العملية العسكرية ضد إيران، مشيرا إلى تغيير كبير في بنية النظام الإيراني، بالتزامن مع مفاوضات تشمل وقف إطلاق النار وتفكيك البرنامج النووي وسط استمرار التصعيد العسكري.
يتداخل التصعيد الميداني مع الخطاب السياسي في المشهد القائم بين أميركا وإيران، وسط تباين واضح في المواقف وتبادل الرسائل غير المباشرة ما يعكس حالة من الغموض وعدم اليقين بشأن مستقبل العلاقات بين الجانبين
المفاوضات بين أميركا وإيران لا تزال في مرحلة جس النبض، وسط إنكار إيراني ورغبة أميركية بفرض شروط عبر الضغط العسكري. ووصول قوات مشاة البحرية الأميركية يعزز هذا التوجه ويضع المفاوضات تحت تهديد التصعيد.
يرى القشاوي أن المفاوضات بين أميركا وإيران تنطلق بسقوف مرتفعة للطرفين تعقد الوصول إلى اتفاق. بالتوازي، يعزز إرسال القوات والتهديد العسكري منطق "التفاوض تحت الضغط"، ما يضع الوسطاء أمام اختبار صعب.
اقتصاديا، تسبب توقف تصدير النفط عبر مضيق هرمز في تفاقم الضغوط المالية، وسط مخاوف من تأخر الرواتب وتراجع القدرة الشرائية، في وقت قد تؤدي فيه أي قيود أميركية محتملة إلى أزمة اقتصادية أوسع.