تتراجع أسهم آسيا مع تجاوز برنت 100 دولار، وسط تهديدات ترمب بتصعيد حرب إيران وصعود سندات أميركا. بينما قفز سهم "إنتل" بفضل عملاء الذكاء الاصطناعي، وتعهدت كامبوديا لـ"بلومبرغ" بمكافحة شبكات الاحتيال.
تترقب آسيا مكاسب جديدة مدفوعة بارتداد الأسواق الأميركية بعد الهدنة الإيرانية، فيما تستقر أسعار النفط مع عودة الشحن عبر هرمز. كما تدعم صفقات الرقائق أسهم التكنولوجيا وتواصل سبيس إكس جذب المستثمرين.
يشهد قطاع التكنولوجيا تطورات متسارعة مع دخول إنفيديا سوق معالجات الحواسيب لمنافسة إنتل، وتشديد الصين قيود سفر خبراء الذكاء الاصطناعي، فيما توسع أبل خدماتها لذوي الاحتياجات الخاصة
صعدت الأسهم الأميركية بفضل توقعات "إنتل" القياسية وآمال السلام. وتتباين أسعار النفط وسط ترقب لموقف إدارة ترمب من إيران. فيما اتجه الذهب لتسجيل أول تراجع أسبوعي، بضغط من هدوء التوترات الدولية.
ارتفعت "ناسداك" بدعم مكاسب "إنتل" البالغة 24% وتوسع طلب شركات الذكاء الاصطناعي. وتترقب الأسواق وصول وزير الخارجية الإيراني لإسلام آباد للتفاوض، وسط استقرار أسعار النفط بين 95 لـ105 دولارا للبرميل.
تتراجع الأسهم الآسيوية تحت ضغط التوترات بين واشنطن وطهران التي تدفع النفط للصعود، مع تصعيد عسكري في مضيق هرمز بعد أوامر ترمب للبحرية، فيما تخالف إنتل الاتجاه بصعود مدعوم بتوقعات قوية للذكاء الاصطناعي.
الأسواق الآسيوية تبدأ التداولات على مكاسب مع تقييم المستثمرين لانحسار التوترات الجيوسياسية، وبيانات قوية من الاقتصاد الأميركي. بينما يترقب المستثمرون قرار بنك اليابان. وهبوط سهم "إنتل".
توفر استثمارات إنتل دعما مؤقتا لكنها لا تعالج التحديات التشغيلية والاستراتيجية العميقة، ما يجعل نجاح الشركة على المدى الطويل غير مضمون، ويجعل ارتفاع السهم قصير الأمد ومحدود التأثير.