أربيل تتهم إيران باستهداف مكتب مسرور بارزاني ومقر الاستخبارات بصواريخ "حديد 110". وبغداد تفتح تحقيقاً فورياً وتحذر من التصعيد، بينما تنفي طهران علاقتها بالهجوم وتتوعد واشنطن بعدم التغاضي.
تتجه الأنظار إلى زيارة رئيس إقليم كردستان العراق إلى دمشق، وسط توقعات بأن تشكل محطة مهمة لبحث ملفات سياسية وأمنية واقتصادية، في مقدمتها مستقبل قسد، وتعزيز التعاون الثنائي، ودفع مسار التفاهمات.
تتفاقم أزمة الكهرباء بالعراق صيفا، ليتراجع الإنتاج إلى 22500 ميجاوات، مقابل طلب يبلغ 55000 ميجاوات. وتتجه بغداد لتأمين الغاز من كردستان واستثمار غاز الجنوب لوقف الحرق بـ2028.
تباشر السلطات في بغداد حملة غير مسبوقة لمكافحة الكسب غير المشروع واسترداد الأموال العامة، وسط إجراءات أمنية مشددة تشمل إغلاق مناطق حيوية وملاحقة المتورطين لمنع فرارهم خارج البلاد.
العراق يمر بمرحلة حرجة من التصعيد الأمني، حيث تمتد الاستهدافات من أربيل إلى بغداد، مما دفع الجيش الأميركي لتوجيه ضربات جوية عنيفة، ردا على هجمات المسيرات التي طالت القواعد العسكرية وحقول النفط.
أصبح منفذ إبراهيم الخليل البري المنفذ الوحيد للعراقيين بعد إغلاق المطارات، ما تسبب في رحلات طويلة وشاقة للمسافرين عبر تركيا، وسط ضغط متزايد على المعبر واستمرار العمل فيه على مدار الساعة.
شهد العراق تصعيدا ميدانيا شمل قصف قاعدة فيكتوريا بـ3 انفجارات، واستهداف منزل رئيس إقليم كردستان بمسيرة. كما طال القصف مقار للحشد الشعبي والشرطة في نينوى وكركوك، ما أسفر عن سقوط 3 عناصر من الحشد.
تتمركز قوات أميركا والتحالف في قاعدتي أربيل وحرير شمال العراق لدعم البيشمركة ومكافحة داعش، وتعد قاعدة حرير الأقرب لإيران بمسافة 115 كم، ما يمنح الإقليم ثقلا عسكريا كبديل للقواعد المغلقة بالعراق.