رغم خطة ترمب الداعية لانسحاب القوات ووقف القتال، خرقت إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وفق "رويترز"، عبر تدمير عشرات المباني ووضع كتل خرسانية لترسيم "الخط الأصفر" قرب مناطق تسيطر عليها حماس.
قال إيلي يوسف إن مجلس السلام يمثل أداة أميركية لإعادة ضبط التوازنات الدولية. فيما أشار نظير مجلي الكاتب المتخصص في الشؤون الإسرائيلية بصحيفة "الشرق الأوسط" إلى أن إسرائيل مضطرة للتكيف مع مخرجاته.
قالت مها حطيط، إن الهدوء عاد مؤقتًا إلى بلدات في جنوب لبنان بعد غارات إسرائيلية مكثفة، مشيرة إلى أن التركيز ينصب على منطقة شمال الليطاني التي تشهد إنذارات متكررة بالإخلاء وتصعيدًا لافتًا.
تحولات إقليمية متزامنة مع اتفاق دمشق وقوات سوريا الديمقراطية حول وقف النار والدمج المؤسسي. في المقابل، يبرز خلاف أميركي إسرائيلي بشأن غزة، فيما تتسع الاحتجاجات في إيران مع تعزيز واشنطن حضورها العسكري.
المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة تفتح مسارًا سياسيًا لبحث ما بعد القتال، مع زيادة المساعدات الإنسانية ونقاشات حول آليات دولية. في المقابل، تعرقل تحفظات إسرائيل التنفيذ الكامل للاتفاق.
الجيش السوري يتقدم نحو دير الزور والرقة مسترجعا حقول نفط وغاز استراتيجية. فيما تؤكد الرياض دعمها للتشاور بين مكونات اليمن الجنوبية. وتوترات بين واشنطن وتل أبيب مرتبطة بالسيادة على غزة.
يتركز الخلاف بين الإدارة الأميركية وإسرائيل على مجلس السلام وملف غزة، حيث يشرف ترمب على تنفيذ الهدنة، ما تعتبره الثانية تقليصا من نفوذها في الشأن الفلسطيني، مع وجود أعضاء في المجلس من تركيا وقطر.
تعكس خريطة السيطرة في سوريا واقعا معقدا تتقاسم فيه القوى العسكرية النفوذ داخل البلاد، حيث يحتفظ الجيش بالمساحة الأوسع، مقابل انتشار محدود لقوى أخرى في الشرق والجنوب، مع وجود إسرائيلي ضيق النطاق.