إسرائيل تعد المواجهة مع طهران معركة تقودها أميركا، وتخشى اتفاقا نوويا سريعا لا يشمل الصواريخ والدور الإقليمي، فيما يبقى قرار ترمب حاسما.
استنفار دبلوماسي عالمي لسحب الرعايا وعائلات البعثات من إيران ولبنان وإسرائيل، دول كبرى كأميركا وألمانيا وأستراليا تحذر من السفر وتدعو للمغادرة فورا، وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
محادثات جنيف تتقدم بتفضيل أميركي للتفاوض وتفاؤل بزشكيان، تزامنا مع تحذير أممي من استخدام التجويع كسلاح في السودان، وفي الاقتصاد، الصين تؤكد للعالم أنها الشريك الأكثر موثوقية لدعم الاستقرار والنمو.
قال أبشناس إن التوصل لاتفاق مرهون بإرادة واشنطن، معتبرا أن تأثير إسرائيل حاضر بقوة. فيما قال شميرر إن هدف الولايات المتحدة منع إيران من امتلاك سلاح نووي بعيدا عن أي أجندة إسرائيلية.
تستمر عمليات الهدم الإسرائيلي في الضفة الغربية، مع قيود صارمة على البناء الفلسطيني، ما يحد من فرص التنمية ويترك آلاف الفلسطينيين بلا مأوى، خاصة في المناطق التي يشهد فيها التوسع الاستيطاني تصاعدا.
تصريحات السفير الأميركي تواجه رفضا عربيا، بينما يترقب العراق القرارات النهائية بشأن ترشيح نور المالكي، وسط خيارات متعددة قد تغير المشهد السياسي.
تصريحات مايك هاكابي تعكس سياسات ترمب، والدعم الأميركي لإسرائيل يزيد الضغوط على الدول العربية لحماية الحقوق الفلسطينية.
تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل فجرت غضبا عربيا وإسلاميا، وبيانا موحدا يؤكد رفض الاحتلال. بالتزامن، ينعقد اجتماع مهم للإطار التنسيقي لحسم مصير ترشيح نور المالكي.