طورت أوكرانيا منظومة "أكتوبوس" لاعتراض الدرونات بسرعة 300 كم، ومدى 30 كم، وارتفاع 4.5 كم، بتكلفة تقل عن 10% من قيمة الهدف، ،ما يجعلها حلا فعالا في الحروب الحديثة، يعزز كفاءتها الاقتصادية.
أوضح بيتر كليبي، المتخصص في الشؤون الأوروبية، أن أوروبا مستعدة عسكرياً لحماية شركائها. وأشار إلى أن أزمة الطاقة قد تفتح الباب أمام النفط الروسي، مؤكداً أن تصريحات إيران تحتاج لإثبات على أرض الواقع.
الولايات المتحدة سحبت مليارات الدولارات من المخزونات العسكرية بسبب الحروب في أوكرانيا وإيران، فيما تعقد إدارة ترمب اجتماعاً مع شركات الدفاع لتسريع تصنيع الأسلحة وتعويض المخزونات.
إعادة إعمار أوكرانيا تصطدم بـ3 أزمات، فاتورة بـ588 مليار دولار، هجرة 6 ملايين عامل، وتراجع الدعم الأوروبي، تحديات التمويل والعمالة والسياسة ترسم مسار التعافي الصعب لأوكرانيا خلال العقد المقبل.
ضغوط من إدارة ترمب تدفع أوكرانيا لانتخابات واستفتاء سلام في مايو المقبل، خبراء يحذرون من عوائق لوجستية ورفض شعبي محتمل للتنازلات، ما قد يطيل أمد الحرب ويؤدي لفشل الوساطة الأميركية في ظل التعنت الروسي.
انفتاح إيراني ورغبة أميركية باتفاق دائم في جنيف، وبحث دمج "قسد" في سوريا، واشنطن وكييف تناقشان "حزمة الازدهار"، ويقود المستشار ميرتس جهود التعاون مع بكين في ظل مشهد عالمي متغير وفق الرؤية الصينية.
الصراع الروسي الأوكراني يتواصل وسط تمسك متبادل بالمواقف وغياب ثقة سياسية. الدمار الإنساني يتفاقم، والضغوط الدولية تركز على وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، دون تقدم فعلي نحو تسوية شاملة.
تصاعدت التوترات الإقليمية مع تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط في مواجهة إيران، بالتزامن مع مناورات واسعة للحرس الثوري الإيراني على السواحل الجنوبية.