عادت مفاوضات أوكرانيا وروسيا مع تحرك أميركي لإحياء المسار المتعثر بعد أشهر من الجمود. وتتحرك واشنطن لتنشيط التفاوض، فيما تستمر الخلافات بشأن إنهاء الحرب بين موسكو وكييف، رغم مؤشرات لاستئناف الاتصالات.
تشهد الجهود الدبلوماسية زخما جديدا لإحياء المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، وسط استمرار العمليات العسكرية وتمسك الطرفين بمواقفهما بشأن القضايا الخلافية الرئيسية.
تواصل القوات الروسية هجماتها على منشآت الطاقة والسكك الحديدية ومراكز الإمداد العسكري في أوكرانيا، بالتزامن مع معارك على مختلف الجبهات، فيما تتزايد الأحاديث عن لقاء ثلاثي محتمل بين موسكو وكييف وواشنطن.
يطلق الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا تحالفا عسكريا لتطوير صناعة المسيرات ورفع طاقاتها الإنتاجية، بهدف مواكبة متطلبات الميدان وتقليص الاعتماد على الموردين الخارجيين عبر شراكات صناعية واسعة بأوروبا.
تستضيف نيودلهي قمة "بريكس" لبحث أمن الطاقة والغذاء وتعزيز سلاسل الإمداد، وسط انقسامات سياسية وتحديات كبرى تتعلق بأزمات أوكرانيا والشرق الأوسط وإمدادات الطاقة عبر "هرمز" والرسوم الجمركية الأميركية.
أوضحت ديالا الخليلي، مراسلة بالشرق بلومبرغ، أن تحذيرات بوتين حيال نشر قوات أوروبية بأوكرانيا تعتبره موسكو صداماً مباشراً، مبيناً أن استهداف الإمدادات والبنية التحتية يكرس التصعيد بظل جمود التسوية.
تصعيد عسكري متزايد بين روسيا وأوكرانيا يتضمن ضربات لشبكات البيانات والموانئ ومستودعات الأسلحة، وسط اعتراض مسيرات في العمق الروسي وتحذيرات من استخدام أسلحة فرط صوتية إذا استمر استهداف المدنيين.
تستخدم أوكرانيا المركبات الأرضية غير المأهولة لتنفيذ مهام لوجستية وإخلاء الجرحى واستهداف مواقع روسية، وتقول وزارة الدفاع إن هذه الآلات نفذت أكثر من 50 ألف مهمة هذا العام.