دخول الحوثي الحرب واستهداف منشآت الطاقة يهدد الملاحة في باب المندب وهرمز، ما قد يدفع النفط لمستوى 200 دولار، وسط توقعات بصعوبة استعادة الإنتاج لعافيته حتى في حال توقف المواجهات العسكرية حاليا.
أقر تحالف "أوبك بلس" زيادة إنتاج النفط بواقع 206 ألف برميل يوميا اعتبارا من أبريل، ضمن مراجعة التخفيضات الطوعية المعلنة في 2023، مع تأكيد المرونة لمواكبة السوق. وتراجع مؤشرات البورصة المصرية حتى 3%.
عام 2026 قد يعيد سيناريو تقلبات العام الحالي مع بقاء العوامل الرئيسية المؤثرة على سوق النفط العالمي دون تغيير حيث تخمة المعروض، ضبابية الطلب العالمي، نهج أوبك، والدور الصيني الحاسم.
تواجه أسعار النفط تحديات متعددة، تشمل التوترات بين أميركا وفنزويلا، والمخاطر بين روسيا وأوكرانيا، وتغيرات الطلب العالمي، والسياسات الاقتصادية والجمركية، بينما تراقب "أوبك بلس" السوق لاستقرار الأسعار.
البيانات تشير إلى تغييرات ملحوظة في صادرات "أوبك+" النفطية. وبولندا تخطط لتحويل نفسها إلى مركز إقليمي للغاز. وصادرات كبار المنتجين بصورة ملحوظة في انخفاض، رغم الحديث عن فائض في الأسواق.
أبقت أوبك على توقعاتها لنمو الطلب على النفط في 2025 و2026 دون تغيير، مع تعزيز المعروض من خارج التحالف، وفي الوقت نفسه سجل إنتاج أوبك بلس ارتفاعا خلال نوفمبر بقيادة السعودية.
أميركا تجمد الهجرة وتراجع الاقامات الدائمة، بينما تواصل أوبك بلس ضبط انتاج النفط. دراسات جديدة توصي بطرق لتخفيف آلام المفاصل في الطقس البارد والرطب.
تثبيت الإنتاج النفطي من قبل أوبك بلس يحمي الأسواق من الفائض، مع مراعاة تأثير الأحداث الجيوسياسية والطلب العالمي على أسعار النفط والغاز.