زيادة الإنتاج النفطي، والضغوط الجيوسياسية، وتقلب الطلب العالمي ترسم معادلة معقدة، خاصة مع تهديدات أميركا للهند بشأن النفط الروسي، وقلق من أزمة في المنتجات المكررة.
النفط يصعد بعد سلسلة خسائر مع ترقب المحادثات التجارية والموقف من العقوبات المحتملة على روسيا. كورنيليا ماير تتوقع بقاء الأسعار في نطاق عرضي مع زيادة الإمدادات من أوبك بلس والبرازيل.
قال بوب مكنالي رئيس Rapidan Energy إن استقرار أسعار النفط الحالي لن يستمر طويلًا، متوقعًا هبوطها إلى الستينيات وربما الخمسينات العام المقبل مع تراجع الطلب وضعف التوازن بين العرض والطلب.
تحالف أوبك بلس يرفع إنتاجه مستندا إلى استقرار التوقعات الاقتصادية، في وقت تتأهب الأسواق لتصعيد جمركي جديد من ترمب، بينما تتداول بتكوين قرب أعلى مستوياتها التاريخية.
ترى باميلا مونجر، محللة رئيسية للأسواق في Vortexa، أن ارتفاع صادرات أوپك بلس يعود للسحب من المخزونات لا زيادة الإنتاج، مع مؤشرات على طلب موسمي جيد، لكنه لا يكفي لدفع الأسعار صعودا دون توترات إضافية.
قالت راشيل زيمبا إن أوبك بلس قد ترفع المستهدفات مجددًا لكن دون زيادة فعلية للإنتاج، وسط ضبابية تحيط بالسوق وتراجع المخزونات الأميركية عن متوسط خمس سنوات، مما يزيد المخاطر.
تصريحات ترمب المتضاربة بشأن إيران، وتهديدات إقليمية، ومفاوضات صينية أميركية، كلها عوامل ترسم ملامح سوق نفطي متقلب. أوبك بلس تصر على زيادة الإنتاج رغم التوترات السياسية والاقتصادية.
الأسواق النفطية تواجه موجة تقلبات موسمية وسياسية، وسط استمرار تخفيضات الإنتاج، ومفاوضات نووية شائكة بين أميركا وإيران، وتحديات في رفع الإنتاج الأميركي، ما يعيد التوازن إلى "أوبك بلس".