تتحرك القوى الأوروبية الكبرى بين السعي للتهدئة والخشية من اتساع الحرب مع إيران، عبر مواقف حذرة ترفض الانخراط العسكري المباشر، مع التركيز على حماية الملاحة واحتواء التداعيات الأمنية والاقتصادية.
انفتاح إيراني ورغبة أميركية باتفاق دائم في جنيف، وبحث دمج "قسد" في سوريا، واشنطن وكييف تناقشان "حزمة الازدهار"، ويقود المستشار ميرتس جهود التعاون مع بكين في ظل مشهد عالمي متغير وفق الرؤية الصينية.
محادثات جنيف تتقدم بتفضيل أميركي للتفاوض وتفاؤل بزشكيان، تزامنا مع تحذير أممي من استخدام التجويع كسلاح في السودان، وفي الاقتصاد، الصين تؤكد للعالم أنها الشريك الأكثر موثوقية لدعم الاستقرار والنمو.
قال د. ضياء الدين حلمي إن تحرك برلين نحو بكين يعكس أولوية المصالح الاقتصادية، في ظل ضغوط أميركية متزايدة، وسعي أوروبي لضبط الميزان التجاري وتعزيز الشراكة مع ثاني أكبر اقتصاد عالمي.
انطلاق جولة ثالثة حاسمة في جنيف بين واشنطن وطهران لحلحلة الأزمات العالقة، وبالتوازي، ميرتس يدعو من بكين إلى تأسيس "تعاون عادل" يفتح صفحة جديدة في العلاقات التجارية بين ألمانيا والصين.
زيارة المستشار الألماني إلى بكين تسلط الضوء على تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتجارة التكنولوجية. وترقب عالمي في الأسواق العالمية لنتائج "إنفيديا" لتقييم مسارات رالي الذكاء الاصطناعي.
د. ثورستن بوليت إلى أن زيارة المستشار الألماني إلى الصين تهدف لتعزيز التعاون الاقتصادي، لكنها تحمل مخاطر أمنية وتنافسية، خصوصاً مع تزايد الفجوة بين أوروبا والولايات المتحدة.
تصعيد قبل مفاوضات الخميس بين إيران وأميركا، حيث يتهم ترمب إيران بتطوير صواريخ تستطيع ضرب أميركا. ومجلس الأمن يعاقب "الدعم السريع"، وألمانيا تتحرك نحو الصين، مع خطاب اقتصادي مثير للجدل.