قال د. يوسف يوسف، مدير تطوير البيانات المالية في بوابة أرقام، إن السوق السعودية بدأت الأسبوع بإيجابية، مدعومة بتحسن السيولة، فيما تكشف النتائج تفاوتا بين القطاعات مع ضغوط مرحلية وتماسك نسبي بالقطاعات.
رغم نمو إيرادات "أكوا باور" 15% وارتفاع مجمل الربح، جاءت النتائج دون التوقعات، متأثرة بطبيعة نموذج أعمال الشركة وتوقيت المشروعات. وفي السوق السعودية، عاد مؤشر تاسي من جديد للمنطقة الخضراء.
تراجع مؤشر السوق السعودية "تاسي" بنحو 0.5% مع هبوط أسعار النفط، رغم التفاؤل بوقف إطلاق نار مؤقت واتصالات بين إيران والوساطة العُمانية. وضغطت أسهم أرامكو وسابك وأكوا باور على أداء السوق.
واصل تاسي تماسكه بدعم من أسهم الطاقة، مع ترقب نتائج الشركات القيادية، في وقت أعلنت فيه شركات عن نتائجها وسياسات توزيعات جديدة، وسط استمرار تأثير التوترات الإقليمية على معنويات المستثمرين
"تاسي" يستقر ترقبا لنتائج الربع الثاني، وخطوة لـ"أكوا باور" لتصدير الهيدروجين الأخضر. أسهم الأنابيب السعودية ترتفع بتوسعة أرامكو بمليوني برميل، والداخلية السورية تعلن إصابة 10 أشخاص بانفجارين في دمشق.
ارتفعت أسعار النفط مع تجدد التوترات في هرمز، بينما تراجعت أسهم التكنولوجيا لتضغط على ناسداك. والذهب دون 4200 دولار، و"أكوا باور" تحصل على الحق الحصري لتصدير الهيدروجين الأخضر ومشتقاته من السعودية
يتحرك "تاسي" في نطاق ضيق مع بدء موسم نتائج الربع الثاني، وسط ترقب المستثمرين لتحركات أسعار النفط وعودة التدفقات الأجنبية، بينما تتجه الأنظار لتقييمات سهم "أكوا باور" بعد تراجعه من مستوى 500 ريال.
هدوء "تاسي" عند 10800 نقطة بسيولة دون 4 مليارات ريال. واعتداءات إيرانية على سفن في "هرمز" تقفز بالنفط. وترقب لآفاق سهم "أكوا" المرتفع 1%، بعد نيلها حقا لتصدير الهيدروجين والأمونيا الخضراء من السعودية.