حذّر د. منير راشد، مستشار سابق في صندوق النقد الدولي، من أن الحرب الراهنة قد تُطلق أزمة اقتصادية عالمية واسعة، مع تأثيرات عميقة على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد، مما يرفع التضخم ويضغط على النمو
حذّر صندوق النقد الدولي من أن ارتفاع أسعار الطاقة لمستويات مقلقة قد يفاقم التضخم العالمي ويضغط على معدلات النمو، في ظل اضطرابات أسواق النفط الناتجة عن التوترات الجيوسياسية
إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط يضغطان على الأسواق والمستهلكين، بينما يسعى الإنتاج الأميركي لتعويض النقص المحدود.
قال بنجامين بري إن أزمة الطاقة الحالية تضغط على الأسواق الأميركية وقد تقود إلى ركود شبيه بأزمة 2008، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة يعمل كضريبة تقلص الطلب وتضغط على أرباح الشركات والمؤشرات
سوق النفط يظهر مرونة غير متوقعة رغم الحرب، مع ارتفاع برنت واستقرار خام WTI، مدفوعة بتحولات الإمدادات ومراقبة استثمارات الطاقة البديلة لضمان الأمن العالمي.
تصعيد استهداف منشآت الطاقة يرفع أسعار النفط والغاز ويعزز الضغوط التضخمية، فيما يحذر ترمب من تفاقم الأزمة مع تزايد المخاوف على الإمدادات واستقرار الأسواق.
تصاعد التوتر في أسواق الطاقة مع تنامي النفوذ الإيراني في مضيق هرمز، الذي يُعد شريانا رئيسيا لتجارة النفط، ما يضع الإدارة الأميركية أمام تحديات معقدة. وعلاوة المخاطر تتحول إلى عنصر دائم في تسعير النفط
قال د. عبد الرحمن المشهداني أستاذ الاقتصاد الدولي إن روسيا المستفيد الأكبر من تخفيف القيود الأميركية على النفط، مشيرًا إلى أن الخطوة تهدف لتهدئة الأسعار رغم محدودية تأثيرها على توازن السوق