قالت فيكي برايس إن ارتفاع أسعار النفط والغاز بسبب الحرب في الشرق الأوسط يثير قلق أوروبا ويجعل الدول تبحث عن واردات بديلة، مع تأثير محتمل على التضخم والنمو الاقتصادي.
يزيد ارتفاع أسعار النفط والغاز ضغوط تكلفة الإنتاج والنقل عالميا، ويؤثر على التضخم وحركة الاستثمار وسلاسل التوريد والسياحة، ما يجبر البنوك المركزية على رفع أسعار الفائدة ويفاقم الضغوط الاقتصادية.
تشهد الأسواق العالمية ارتفاعا متواصلا في أسعار النفط والغاز، ما يضغط على قطاعات النقل والزراعة والتصنيع، ويزيد المخاطر التضخمية، ويجعل البنوك المركزية مترددة في سياساتها النقدية
قفزات النفط والغاز تتزامن مع تصاعد المواجهات ومخاوف الإمدادات. مدير مركز معلومات ودراسات الطاقة، د. مصطفى البزركان، يحذر من تأثير اضطراب الملاحة في مضيق هرمز على التضخم العالمي.
لفت جوناثان لام، محلل الطاقة في Wood & company، إلى أن قفزة أسعار الغاز جاءت نتيجة تدني المخزونات الأوروبية. وأشار إلى أن التعافي الكامل للإمدادات يحتاج لشهر تقريبا بعد فتح الممر المائي وتأمين الملاحة
قال محلل الغاز مارتن سينيور إن مخزونات الغاز الأوروبية تحت الضغط، والتوجه الحالي نحو حوض الأطلسي للتعويض. وأشار إلى أن عودة الغاز القطري في مايو تعتمد على مدى صدق الوعود الأميركية بإنهاء الحرب سريعاً.
قال محلل الأسواق مات سميث إن روسيا رابح رئيسي من الأزمة مع زيادة صادراتها للهند. وأضاف أن البنية التحتية في أميركا قادرة على التصدير، لكن نوعية الخام الخفيف لا تشكل بديلاً مناسباً لنفط المنطقة
"قطر للطاقة" فعّلت القوة القاهرة بعد توقف إنتاج الغاز المسال، وأخطرت عملاءها بتعذر تنفيذ التوريد بسبب ظروف خارجة عن الإرادة. الخطوة تشير إلى اضطراب الإمدادات وتفتح الباب أمام تقلبات في أسواق الطاقة.