تراجعت المخاوف العالمية من تخمة المعروض النفطي مع تأكيد شركات كبرى أن فائض الإمدادات لم يتحقق بفعل قوة الطلب العالمي. في حين تستمر التحذيرات من وفرة الغاز الطبيعي، وتأثيرها المحتمل على الأسعار.
ساهم نمو الوظائف الأميركية في تهدئة مخاوف سوق العمل، ةشهد قطاع الطاقة اتفاقا بملياري دولار لربط الغاز بين مصر وقبرص، مع توجه شركات النفط للخليج لتعويض تباطؤ الإنتاج الأميركي وتأمين احتياجات السوق.
مصر تسعى لتعزيز دورها كمركز إقليمي لتجارة الغاز عبر مشروع خط أنابيب مع قبرص يتيح نقل إنتاج شرق المتوسط إلى الأسواق العالمية. المشروع يحمل أبعادا اقتصادية وجيوسياسية تدعم مكانة القاهرة بمنظومة الطاقة.
قال نك لوريس إن دول الخليج قادرة على تحمّل أسعار النفط المنخفضة لفترات أطول بفضل كفاءة الإنتاج وانخفاض التكاليف وهوامش الأمان، مؤكدًا أن الاهتمام الاستثماري بالمنطقة
الارتفاع الحاد في أسعار الغاز نتج عن طقس ضاغط ومعروض محدود، ما يفرض على أوروبا مراجعة استراتيجيات الإمداد وتنويع المصادر وتعزيز المرونة في البنية التحتية لتفادي صدمات مستقبلية مشابهة.
أسعار الغاز ترتفع بفعل موجات برد حادة وتراجع مرونة الإمدادات، مع اعتماد أكبر على الغاز المسال، ما يجعل السوق أكثر عرضة للتقلبات، في ظل ضغوط جيوسياسية وتحديات لوجستية تؤثر في توازن العرض والطلب.
خطاب دافوس ركز على جرينلاند كأولوية أمنية، وانتقد اعتماد أوروبا على الحماية الأميركية، وأثار تساؤلات حول التزامات الناتو. كما هاجم سياسات الطاقة المتجددة، ودافع عن النفط والغاز، وقدم رؤية اقتصادية.
خروج معظم حقول النفط والغاز عن سيطرة دمشق غيّر معادلة الطاقة في سوريا، وأضعف قدرة الدولة على تمويل الاقتصاد. ويؤكد مختصون أن استعادة الاستثمار في هذا القطاع تمثل فرصة حيوية للتعافي الاقتصادي.