يرتفع النفط مدفوعا بعلاوة المخاطر وشح المشتقات، فيما يدعم نشاط المصافي الطلب الفوري على الخام. وتواصل الصين تعزيز مشترياتها وتحويل الخام إلى مشتقات، ما يخفف نقص الإمدادات في الأسواق.
يشهد سوق النفط مقاومة شديدة عند 100 دولار للبرميل، بينما الضغط يتركز في المشتقات مع وصول الديزل لـ200 دولار، وتضاعف الغاز لـ25 دولارا، وسط استمرار تراجع المخزونات وتأخر شحنات الصين نحو 40 يوما.
تبحث الدول المصدرة للطاقة عن مسارات بديلة لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، لكن قدرة النفط على إيجاد بدائل لا تنطبق بالدرجة نفسها على الغاز المسال، ما يبقي الأسواق أمام مخاطر إمدادات مستمرة.
سجلت البورصة المصرية أداء إيجابيا بدعم الأسهم القيادية وارتفاع شهية المستثمرين، فيما تزامن ذلك مع تحركات في سوق الصرف ومساعٍ لتعزيز استثمارات الطاقة وزيادة الإنتاج المحلي.
أزمة الخبز تتفاقم في ليبيا مع ارتفاع تكاليف الإنتاج، من الدقيق والخميرة والزيت إلى الوقود، بالتزامن مع انقطاعات الكهرباء. وارتفع سعر قنطار الدقيق من نحو 30 إلى 44 دولارا وقفز الوقود بأكثر من 10 أضعاف.
يتزايد الضغط على سوريا بعد استهداف مطار أبو الظهور، بينما يبقى هرمز أداة مساومة بين واشنطن وطهران. وفي أوروبا، يرفع الاعتماد على الغاز المسال وبطء ملء المخزونات حساسية سوق الطاقة قبل الشتاء.
يحتفظ مضيق هرمز بثقل اقتصادي واستراتيجي كبير مع مرور نحو 20 مليون برميل نفط يوميا واعتماد صادرات الغاز القطرية عليه. ويؤدي أي تهديد للملاحة إلى اضطراب أسعار النفط والتأمين والنقل.
تراجع واردات الغاز الطبيعي المسال وانخفاض المخزونات يضعان أوروبا أمام تحديات متزايدة قبل الشتاء، بينما تواصل آسيا المنافسة على الشحنات بعلاوات سعرية مرتفعة، ما يزيد الضغوط على أمن الإمدادات.