يتأثر الذهب بعوامل تتجاوز التوترات الجيوسياسية، فتلعب قوة الدولار وتوقعات التضخم وأسواق الطاقة دورا رئيسيا في حركة المعادن الثمينة، ما يدفع المستثمرين إلى موازنة قراراتهم بين السيولة والملاذات الآمنة.
الذهب يتراجع دون مستوى الخمسة آلاف دولار لكنه يبقى مدعوما بالتوترات الجيوسياسية ومشتريات البنوك المركزية التي تحمي المعدن من الانخفاض المستمر وتدعم عوائده طويلة الأجل.
لم يستفد الذهب من أزمة الحرب في إيران وارتفاع النفط، إذ ضغط الدولار وتراجع مشتريات البنوك المركزية على تحركاته، لكن الخبراء يتوقعون انتعاشه مع تهدئة الأسواق وانخفاض الدولار.
تصاعد اهتمام الأسواق العالمية بالـ"فيول أويل"، حيث أصبح الوقود الثقيل المستخدم في السفن التجارية محور اهتمام عالمي لقوة تأثيره على أسعار الطاقة في ظل التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز.
تقلبات في الأسواق العالمية والإقليمية، والنفط يواصل مكاسبه فوق 105 دولارات لبرنت مع تعطل الإمدادات. والذهب والفضة تتراجعان رغم ضعف الدولار. والسندات ترتفع مع انخفاض العوائد والسوق السعودية على تباين
تراجعت أسعار الذهب والمعادن الصناعية رغم الأزمة الجيوسياسية وضعف الدولار، نظرا لسحب المستثمرين احتياطياتهم من الذهب لمواجهة نقص الطاقة، ما قلل دوره كملاذ آمن، فيما تواجه الأسهم ضغوطا من ارتفاع النفط
يرى كليزمان موراتي، العضو المنتدب في Pareto Economics، أن قوة الدولار وارتفاع النفط غيرا قواعد اللعبة للذهب، موضحا أن الأسواق تعاني ضبابية بسبب جرأة ترمب في دخول الحرب وغياب رؤيته للحل
تتأثر أسعار الذهب بقوة الدولار وارتفاع العوائد، رغم دعم البنوك المركزية والطلب التحوطي في الأسواق الناشئة. واستمرار صدمات الطاقة وركود التضخم وخفض الفائدة المتوقع لاحقا قد يعيد الذهب لتحقيق المكاسب