تدخل السوق السعودية مرحلة تهدئة بعد صعود القياديات، بينما تواصل التكنولوجيا الأميركية مكاسبها رغم مخاوف التقييمات، وتتحرك بورصة مصر عرضيًا مع رسائل طمأنة بشأن الأمن الغذائي.
ارتفعت السوق السعودية بدعم من البنوك والمرافق العامة، فيما تراقب الأسواق تطورات النفط والعقوبات والمفاوضات الدولية. كما تواجه بتكوين ضغوطا مع تراجع التدفقات وترقب البيانات الأميركية.
تتزايد الرهانات على تمديد الهدنة بين أميركا وإيران، مما دفع النفط نحو تسجيل خسارة شهرية تقارب 20%. في المقابل، استقرت أسعار الذهب فوق مستوى 4500 دولار للأونصة بعد تراجع دام ثلاثة أيام متتالية.
تتزايد مخاوف التضخم في الأسواق العالمية عقب الضربات الأميركية الأخيرة في إيران، مما دفع النفط للارتفاع بنحو 3%، في حين واصل الذهب نزيف الخسائر ليتراجع دون مستوى 4400 دولار للأونصة
سجلت البورصة المصرية أداءً إيجابياً استعادت به مستوى 52 ألف نقطة. وجاء هذا الصعود مدفوعاً بمشتريات قوية للأفراد المحليين، بالتزامن مع تصاعد القلق الجيوسياسي الذي قفز بأسعار النفط في الأسواق العالمية.
سجلت مؤشرات البورصة المصرية خسائر جماعية بضغط من الأسهم القيادية، وتراجع الجنيه لأدنى مستوى في نحو أسبوعين أمام الدولار قبيل اجتماع المركزي بشان الفائدة، تزامناً مع تكبد تاسي رابع خسارة يومية.
مصادر حكومية مصرية قالت لـ«الشرق» إن بعثة صندوق النقد الدولي بدأت المراجعة السابعة لبرنامج التمويل تمهيدًا لصرف 1.65 مليار دولار، بالتزامن مع قفزة قوية للعقود الآجلة لداو جونز بدعم من أسهم بوينج.
تراجعت أسعار النفط دون مستوى 100 دولارا للبرميل مع ترقب الأسواق الرد الإيراني على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب فيما صعد الذهب إلى أعلى مستوياته في أسبوعين مستفيدا من تراجع الدولار وانخفاض أسعار الخام