متداولو النفط يعادون التركيز على أساسيات السوق مع انحسار المخاطر الجيوسياسية
أسعار النفط تستقر ضمن نطاق ضيق بسبب ضعف الطلب من الصين ووفرة الإمدادات، بينما يترقب المستثمرون سياسات الرئيس المنتخب دونالد ترمب، التي قد تتضمن عقوبات على إيران وروسيا، ما يهدد بإعادة تشكيل مشهد الطاقة العالمي.
استقرت أسعار النفط وسط تداولات عرضية، بينما تواصل شركات الغاز في المنطقة التوسع بعقود التوريد. وتتباين التوقعات بشأن نمو الطلب الصيني في 2025 فيما تترقب الأسواق العقوبات على إيران. "أدنوك" توقع اتفاقية لتوريد الغاز لشركة ألمانية
" أوبك" تراجع توقعات نمو الطلب العالمي على النفط لعامي 2024 و2025 وسط ضبابية اقتصادية، والصين قد تسرّع التعافي، ومصر تستأجر سفينة تغويز جديدة تصل يونيو المقبل لدعم احتياجات الغاز المحلي وتزويد الأردن.
تحالف "أوبك+" يمدد خفض الإنتاج الطوعي حتى أبريل 2025، بينما تواصل السعودية تعزيز جهودها في "رؤية السعودية الخضراء" لتحقيق استقرار أسواق النفط ودعم التحول الطاقي المستدام.
تترقب أسواق النفط اجتماع أوبك بلس في 5 ديسمبر لمناقشة زيادة الإنتاج تدريجيًا. مع استقرار الأسعار عند السبعينات، تبقى سياسات بايدن تجاه إيران ومستقبل الطلب الصيني عوامل رئيسية لتحركات السوق
أسواق النفط تواصل استقرارها في تعاملات هذا الأسبوع، مع ترقب المتداولين لتصعيد الوضع في أوكرانيا وفوز ترمب في الانتخابات. الأسواق تراقب أيضاً تأثيرات الطلب المتزايد في بكين، حيث تتوقع التوازن في وفرة الليثيوم بحلول 2025
تشير وكالة الطاقة الدولية أن سوق النفط سيشهد فائضا مليون برميل يوميا خلال عام 2025. وفي اتصال هاتفي جمع الطرفين.. رئيسة المفوضية الأوروبية تقول إنها ناقشت مع ترمب إمكانية استيراد المزيد من الغاز الأميركي المسال، كبديل للإمدادات الروسية
استقرار أسعار النفط حول 75 دولارًا للبرميل بعد تمديد "أوبك بلس" لتخفيضات الإنتاج، وترقب سياسات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب في قطاع الطاقة. "إيجاس" تطرح حقل "ساتيس" في البحر المتوسط أمام شركات النفط العالمية بعد تخلي "بي بي" عنه.
بعد تراجع حدة التوترات الجيوسياسية، أسواق النفط تعيد التركيز على الأساسيات، والأنظار تتحول إلى اجتماع أوبك+ المقبل. وفي سياق مختلف.. الأمم المتحدة تقول إن درجة حرارة الأرض قد ترتفع بأكثر من 3 درجات مئوية
تحت ضغط التوترات السياسية في الشرق الأوسط، تواجه أسواق النفط تقلبات، مع تحول صناديق الاستثمار إلى الوقود الأحفوري بدلا من الطاقة الخضراء، وسط مراقبة تأثير الاقتصاد الصيني على الطلب العالمي.
كشفت تقارير أميركية أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بعدم استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، ما يخفف من حدة التوترات. وفي الوقت نفسه، أعلنت أوبك خفض توقعات نمو الطلب للشهر الثالث، بينما تسعى "جوجل" لبناء مفاعلات نووية صغيرة لتلبية احتياجات مراكز البيانات.
تترقب أسواق النفط مخاطر التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتراوحت الأسعار هذا الأسبوع بين 75 و80 دولارا للبرميل.. وفي سياق آخر، أدنوك الإماراتية تتوصل لاتفاق استحواذ على "كوفيسترو" الألمانية مقابل 12 مليار يورو