قال مراسل الشرق إن الوضع بين أميركا وإيران بلغ مرحلة حرجة، مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار، وسط تهديدات أميركية بالعودة إلى القتال إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الأيام المقبلة.
تشهد المنطقة حالة من عدم اليقين عقب تراجع طهران بفتح مضيق هرمز، حيث يستعد الجيش الأميركي لتوسيع نطاق الحصار البحري ومصادرة الشحنات المرتبطة بالجانب الإيراني لزيادة وتيرة الضغوط الاقتصادية الممارسة.
قال عزوز عليلو، مراسل الشرق في واشنطن، إن العاصمة تعيش حيرة بانتظار ترمب، فالتصريحات متضاربة بين تفاؤل البيت الأبيض وتصعيد إيران بإغلاق هرمز، والمهلة تنتهي الأربعاء إما باتفاق شامل أو استئناف للقتال.
ذكر إدريس جواد، مراسل الشرق، أن أميركا شخصت الجهات التي استهدفتها خلال حرب الـ40 يوماً بوضعها على قوائم العقوبات. وأشار إلى أن بغداد تحاول المناورة دبلوماسياً لتجنب الصدام مع الفصائل أو واشنطن.
تتسارع وتيرة المفاوضات بين واشنطن وطهران وسط تفاؤل حذر بإمكانية التوصل إلى اتفاق، مع استمرار الخلافات حول ملفات رئيسية وضغوط سياسية واقتصادية متزايدة.
تتجه الأنظار إلى محادثات واشنطن وطهران مع حديث عن مذكرة تفاهم تمهد لاتفاق أوسع، وسط تفاؤل حذر وترقب لمزيد من التفاصيل حول مسار التفاوض.
تسود حالة من الترحيب الحذر في واشنطن بعد إعادة فتح مضيق هرمز، مع متابعة دقيقة لمسار المحادثات الأميركية الإيرانية، وسط تفاؤل بإمكانية التوصل إلى تفاهمات أوسع.
تتجه الأنظار إلى تطورات مضيق هرمز بعد إعلان فتحه، بينما تستمر الضغوط الأميركية على إيران، في مشهد يعكس توازنا هشا بين التصعيد والدبلوماسية وترقب لاحتمالات اتفاق يعيد الاستقرار للأسواق.