تستعيد الأسهم الأوروبية زخمها بدعم من نتائج الشركات وتراجع النفط دون 115 دولاراً للبرميل، وسط جهود لتجنب التصعيد بين واشنطن وطهران. ويقفز سهم رينو بأكثر من 7.5% بعد نتائج فاقت التوقعات.
تباين في أداء البورصات الأوروبية مع صدور نتائج الشركات، بينما تتراجع الأسهم الإسبانية تحت ضغط القطاع المصرفي وهبوط سهم سانتاندير، وتترقب الأسواق محادثات واشنطن وطهران وسط مخاوف من عودة التصعيد.
تبقي نتائج الانتخابات الإسرائيلية تشكيل الحكومة مفتوحا، وسط تقارب المعسكرات ورفض إشراك الأحزاب العربية في ائتلاف محتمل. ويعمق الاستقطاب المخاوف من استمرار الضبابية الداخلية والاقتصادية داخل إسرائيل.
تباين أداء الأسواق الأوروبية مع تراجع "فوتسي 100" البريطاني بضغط قطاعي البترول والسيارات، بينما صعدت باقي المؤشرات الأوروبية وسط ترقب لنتائج المفاوضات الأميركية الإيرانية ومخاوف التضخم.
تتواصل الانتخابات الإسرائيلية وسط صعوبة حسم أغلبية تتيح تشكيل الحكومة، إذ لا تمنح الاستطلاعات أيا من المعسكرين طريقا واضحا إلى 61 مقعدا، وسط خلاف بشأن مشاركة الأحزاب العربية.
تعزز ماليزيا موقعها كمركز إقليمي لمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي مع خطط استثمارية ضخمة يقودها "سوفت بنك". ومع تزايد الطلب على الطاقة، تبحث دول جنوب شرق آسيا عن بدائل مستدامة لتأمين الإمدادات
تترقب الأسواق المصرية اجتماع البنك المركزي الخميس المقبل وسط تقلبات البورصة وارتفاع النفط، مع توقعات بتثبيت أسعار الفائدة. فيما أدى هبوط مؤشر "EGX100" بأكثر من 10% إلى تعليق التداول نصف ساعة.
قال تامر نجم مراسل الشرق بلومبرغ، إن الأسهم الأوروبية ما تزال تقدم فرصا جيدة، لكن نتائج شركات مخيبة وضغوط قطاعات السلع الفاخرة والسيارات والمعادن، إلى جانب ارتفاع النفط، تواصل الضغط على المؤشرات.