تواصل البورصة المصرية مكاسبها بدعم مشتريات محلية وصعود أسهم الخدمات المالية والبنوك والطاقة. وذكر مراسل الشرق بلومبرغ في القاهرة، محمد سعيد، أن المؤشر الرئيسي حافظ على 54 ألف نقطة.
سجلت البورصة المصرية أداءً قويًا بدعم مشتريات المستثمرين الأجانب وارتفاع أسهم البنوك والعقارات ومواد البناء، بالتزامن مع استمرار جهود الدولة لزيادة الصادرات غير البترولية وتعزيز الإيرادات الدولارية.
شهدت البورصة المصرية ضغوطا على الأسهم القيادية بالتزامن مع تجدد المخاوف الجيوسياسية، بينما انتقلت السيولة إلى الأسهم الصغيرة والمتوسطة التي واصلت مكاسبها بدعم من نشاط المستثمرين المحليين.
تمثل المنشأة الجديدة منطقة حرة لإعادة التصدير وتخزين المنتجات قبل دخول السوق المحلية، مما يعكس مرونة سلاسل الإمداد بالمملكة والقدرة على اعتماد مسارات بديلة لمواجهة التحديات الراهنة بالمنطقة.
تتباين الأسواق الأوروبية مع قفزة أسعار الطاقة، بعدما دعمت مكاسب النفط مؤشر "فوتسي 100". وذكر مراسل الشرق بلومبرغ، تامر نجم، أن أسهم "شل" و"بي بي" و"توتال إنرجيز" استفادت من صعود النفط.
يدخل كأس العالم للرياضات الإلكترونية في باريس أسبوعه الثاني بأربع بطولات وجوائز تبلغ 5.5 مليون دولار. فيما تأهل فريق فالكونز السعودي مباشرة إلى الأدوار الإقصائية بعد تصدر مجموعته.
تصاعد التوترات في الشرق الأوسط دفع المستثمرين إلى تقليص المخاطر، لتتعرض أسواق آسيا وأسهم الرقائق الإلكترونية لضغوط واضحة، مع تراجع العملات الآسيوية واستمرار ترقب تأثير زيادة الإنتاج في أرباح الشركات
قال فيصل بن حمران، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الرياضات الإلكترونية السعودية، إن استضافة باريس للبطولة جاءت بعد دراسة للبنية التحتية، مشددا على بقاء الرياض كموطن لكأس العالم للرياضات الإلكترونية.