ما زال مؤشر تاسي يواجه ضغوطاً رغم نمو أرباح الشركات، مع استمرار المخاطر الجيوسياسية وتقلبات النفط وتراجع الأسواق الأميركية. وقد يوفر القطاع البنكي دعماً للسوق مع تحسن الأرباح وتراجع المخصصات تدريجياً.
تحسن أداء القطاع البحري وارتفاع استخدام الأسطول يدعمان تحول الحفر العربية للربحية، فيما تواجه شركات النقل ضغوطاً على الهوامش وتجديد العقود، وسط تباين أداء أنشطة التأجير والسيارات المستعملة.
قوة سوق العمل الأميركي واستمرار الإنفاق يدعمان النمو، لكن ارتفاع العوائد والتضخم قد يزيدان الضغوط على المستهلك. كما تثير التحولات السياسية وتراجع زخم الذكاء الاصطناعي مخاوف بشأن النمو.
هبط برنت بنحو 13% خلال الأسبوع الماضي، في أكبر تراجع أسبوعي منذ 2020، مع انحسار علاوة المخاطر الجيوسياسية عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية. ورغم تراجعه، لا تزال أسعار المشتقات تحت ضغط الإمدادات.
تواصل التقلبات الضغط على أسواق الأسهم، وسط مخاوف من تشديد الرقابة على الذكاء الاصطناعي وتراجع أسهم التكنولوجيا، رغم ارتداد ناسداك 100 وأسهم الرقائق مع توقعات باستمرار التذبذب خلال الأسبوعين المقبلين.
يعكس اندماج "باراماونت" و"سكاي دانس" ضغوطا على استوديوهات هوليوود لخفض التكلفة، فيما تنتقل المنافسة إلى المنازل مع صعود الـ"يوتيوب" والمنتجين المستقلين، وقدرة فرق صغيرة على إنتاج أفلام بميزانيات أقل.
أوضح دافيدي أونيليا، مدير الاقتصاد الكلي الأوروبي والعالمي في TS Lombard، أن الضغوط على فرنسا تعكس أزمة ثقة وسياسة داخلية أكثر من كونها أزمة ديون، فيما تواصل الأسواق مراقبة مسار الإصلاحات المالية.
تزايد الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي يدفع الشركات للبحث عن مصادر تمويل متنوعة، لكن المستثمرين باتوا أكثر تركيزا على العوائد الفعلية والإيرادات القادرة على تبرير ضخ مزيد من الأموال.